
أعلنت شركة «فيزا» اليوم الخميس، أنها تخطط لتدشين عملياتها في سوريا، وذلك بعد الاتفاق مع مصرف سوريا المركزي على خارطة طريق لتطوير منظومة للمدفوعات الرقمية.
وتهدف هذه الخطوة إلى تنفيذ خارطة طريق استراتيجية تمكّن سوريا من الاندماج السريع في الاقتصاد الرقمي العالمي الحديث.
وبحسب بيان أوردته رويترز، تركّز «فيزا» من خلال دخولها إلى السوق السورية على بناء منظومة مدفوعات مستقبلية جاهزة للتطور، وذلك عبر تأسيس بنية دفع آمنة تشمل إصدار بطاقات الدفع وتفعيل المحافظ الرقمية المعتمدة على المعايير الدولية.
وفيما يتعلق بالتجار، ستعمل الشركة على توسيع قبول المدفوعات الإلكترونية من خلال منصة قبول «فيزا» التي تتيح نشر حلول مفتوحة ومنخفضة التكلفة، بما يشمل المشروعات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة.
كما تخطط «فيزا» للاستثمار في برامج متخصصة لبناء القدرات وتطوير المهارات المحلية، في خطوة تهدف إلى دعم الكفاءات السورية وإعدادها للمشاركة الفاعلة في الاقتصاد الرقمي خلال السنوات المقبلة.
يأتي ذلك مع قيام مصرف سوريا المركزي بالعمل على إعداد إطار تنظيمي ورقابي جديد يهدف إلى إعادة تفعيل علاقات المراسلة المصرفية وتطويرها، بين المصارف السورية والأجنبية، وذلك بعد رفع العقوبات عن البلاد وعودة الاتصال عبر نظام سويفت، وفقاً لحاكم المصرف عبدالقادر الحصرية.
الإطار الجديد يأتي في سياق الخطوات الرامية إلى إعادة دمج القطاع المصرفي السوري، ضمن النظام المالي العالمي، وتطوير أنظمة الدفع والبنية التشغيلية للمصارف بما يضمن تنفيذ تحويلات مالية آمنة وفعّالة.
وتتزامن هذه الإجراءات مع عودة سوريا إلى النظام المالي الدولي بعد رفع العقوبات الغربية عنها وعودتها إلى نظام «سويفت».
وفي 20 نوفمبر الماضي، أرسل محافظ مصرف سوريا، أول رسالة إلى مراسلي المصرف حول العالم عن طريق نظام المدفوعات الدولي سويفت (SWIFT)، إيذاناً باستئناف العمل عبره، وذلك بعد توقف دام 14 عاماً نتيجة العقوبات التي فُرضت زمن النظام البائد.