
ارتفعت عوائد السندات الحكومية العالمية لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2009، في إشارة إلى تزايد قلق المستثمرين من اقتراب نهاية دورات خفض أسعار الفائدة في الاقتصادات الكبرى.
يأتي ذلك قبيل اجتماع مهم لـمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، حيث تتغير توقعات الأسواق بوتيرة متسارعة، وفق «بلومبرغ».
أظهرت مؤشرات السندات طويلة الأجل عودة العوائد إلى ذروة تمتد لـ16 عاماً، بينما تعكس رهانات أسواق المال تراجع فرص خفض الفائدة، إذ بات المستثمرون يتوقعون توقف التخفيضات في منطقة اليورو، واحتمال رفع الفائدة في اليابان، وزيادات جديدة في أستراليا خلال العام المقبل.
في الولايات المتحدة، ورغم التوقعات بخفض قريب للفائدة، ارتفعت عوائد سندات الخزانة لأجل 30 عاماً مع تنامي المخاوف بشأن التضخم، والانضباط المالي، واستقلالية قيادة البنك المركزي مستقبلاً، إلى جانب الضغوط الناتجة عن عجز مالي ضخم.
يرى محللون أن ما يُعرف بـ«تداول خيبة الأمل» يتشكل في عدة أسواق متقدمة، مع قناعة متزايدة بأن مرحلة التيسير النقدي التي دعمت الأسهم والسندات خلال العام الماضي تقترب من نهايتها.
وفي ظل توسع مالي مرتقب وارتفاع مستويات الدين عالمياً، تشير أسواق السندات إلى أن ضغوط تكاليف الاقتراض ستستمر خلال الفترة المقبلة.