
تواجه شركة «إيرباص» الأوروبية تحدياً غير مسبوق لتحقيق هدفها الطموح بتسليم نحو 820 طائرة خلال عام 2025، ما يستلزم تسليم ما يقرب من 100 طائرة شهرياً في ما تبقى من العام، وهو معدل أعلى بكثير مما حققته منذ بداية السنة.
أعلنت الشركة أنها سلمت 61 طائرة في أغسطس، ليصل إجمالي التسليمات منذ بداية العام إلى 434 طائرة، مقارنة بـ67 طائرة في يوليو، وبذروة بلغت 71 طائرة في مارس، وفق موقع «بلومبرغ».
بحسب «بلومبرغ»، يضع هذا الأداء «إيرباص» أمام سباق محموم نحو خط النهاية، وسط ترقب شديد من المستثمرين الذين يراقبون عن كثب مدى التزام الشركة بتحقيق أهدافها.
ورغم تمسكها بالهدف المعلن، اعترف الرئيس التنفيذي للشركة، غيوم فوري، بأن الاضطرابات العالمية ونقص قطع الغيار جعلا بلوغ الهدف «أكثر صعوبة».
تواجه «إيرباص» تحديات في تسلم المحركات التي تسببت في تراكم نحو 60 طائرة جاهزة بلا محركات حتى نهاية يونيو، والمعروفة في صناعة الطيران باسم «الطائرات الشراعية».
كما تشمل الاختناقات مكونات أساسية أخرى مثل أنظمة الحمامات في الطائرات الكبيرة.
وتعد تسليمات الطائرات مؤشراً أساسياً لقطاع الطيران، إذ ترتبط بها الدفعات النهائية من العملاء، ما يدعم التدفقات النقدية للشركات المصنعة.
في المقابل، سلمت منافستها الأميركية «بوينغ» 48 طائرة في يوليو، بينها 37 طائرة من طراز 737 ماكس، المنافس المباشر لطائرة إيرباص A320.
وكانت «إيرباص» قد سلمت 766 طائرة في عام 2024، محققة هدفها بصعوبة بعد أن خفضته منتصف العام، فيما لا يزال رقمها القياسي المسجل في عام 2019 عند 863 طائرة قبل أن تضرب جائحة كورونا صناعة الطيران العالمية.