
قالت شركة «إم.بي ماتيريالز» الأميركية، اليوم الأربعاء، إنها ستؤسس شركة مشتركة لتكرير المعادن الأرضية النادرة في السعودية مع وزارة الدفاع الأميركية وشركة التعدين العربية السعودية «معادن» المملوكة للدولة.
وارتفعت أسهم الشركة، التي تشغل منجم المعادن الأرضية النادرة الأميركي الوحيد بماونتن باس في كاليفورنيا، بأكثر من 8% في تعاملات ما قبل فتح السوق، وفقاً لرويترز.
ويتزامن إعلان «إم.بي ماتيريالز» مع زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة التي تعد الأولى له منذ 2018، حيث يعمل على تعميق العلاقات التجارية بين البلدين.
في مايو الماضي، أعلنت الولايات المتحدة والسعودية استثمارات بمليارات الدولارات في كلا البلدين خلال زيارة ترامب للشرق الأوسط التي استمرت أربعة أيام.
وقالت «إم.بي ماتيريالز»، اليوم، إن هذه المبادرة تأتي استكمالاً لصفقة بمليارات الدولارات أبرمتها مع الحكومة الأميركية في يوليو الماضي لتعزيز إنتاج مغناطيسات المعادن الأرضية النادرة، والمساعدة على تخفيف قبضة الصين على المواد المستخدمة في تصنيع الأسلحة والمركبات الكهربائية والكثير من الأجهزة الإلكترونية.
بموجب الصفقة، ستملك «إم.بي ماتيريالز» ووزارة الدفاع الأميركية، من خلال شركة مشتركة، حصة تعادل 49%، على أن تملك شركة «معادن» ما لا يقل عن 51%، بحسب رويترز.
وقالت الشركة إنها تجري أيضاً مناقشات لدعم تصنيع المغناطيسات في السعودية أو التعاون في هذا المجال.