
خسر الرئيس التنفيذي لشركة ميتا مارك زوكربيرغ نحو 9 مليارات دولار من ثروته، لكن رجل الأعمال البريطاني ومؤلف العديد من كتب الاستثمار روب مور يرى أن زوكربيرغ لن يهتم بهذه الخسارة على الإطلاق.
وقال مؤلف كتاب «المال.. اعرف أكثر واربح أكثر وأعط أكثر» (Money.. Know More, Make More, Give More)، في منشور عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي إكس «خسر مارك زوكربيرغ للتو 9 مليارات دولار في يوم واحد، ويتحدث الناس عن الأمر وكأنه قام بتحويل 9 مليارات دولار من حسابه المصرفي».
وأضاف روب مور «لكن هذه ليست الطريقة التي يُحسب بها صافي الثروة، فهو لم يخسر دولاراً واحداً من السيولة النقدية الفعلية، بل كان مجرد انخفاض في قيمة الأسهم».
وتابع مور «يمتلك الملياردير العادي أقل من 20% من ثروته في صورة أموال نقدية سائلة فعلية، أما بقية الثروة فهي محتجزة في تقييمات ورقية، وحصص في الأسهم، وأصول غير سائلة تتقلب قيمتها مع حركة السوق في كل لحظة».
وأوضح رجل الأعمال البريطاني «محاولة تحويل تلك الثروة الورقية إلى نقد فعلي من شأنها أن تؤدي إلى انهيار سعر السهم وتستوجب دفع فاتورة ضريبية ضخمة»، معقباً «لهذا السبب، من المهم فهم الفرق بين الثروة الورقية والنقد الفعلي».
انخفض صافي ثروة مارك زوكربيرغ بمقدار 8.9 مليار دولار يوم الجمعة ليصل إلى 257.5 مليار دولار، وجاء هذا التراجع بعد انخفاض أسهم شركة ميتا التي يمتلك زوكربيرغ نحو 13% منها بنسبة تقارب 4% لتصل إلى 749.26 دولار للسهم.
أدى هذا الانخفاض إلى تراجع ترتيب زوكربيرغ من المركز الرابع إلى المركز السادس، إذ أصبح الآن خلف كل من سيرغي برين (بثروة 259.9 مليار دولار) ومايكل ديل (بثروة 275.9 مليار دولار).
يُعد الانخفاض في ثروة زوكربيرج -البالغ 9 مليارات دولار في يوم واحد- الأكبر ضمن مؤشر فوربس للمليارديرات ليوم الجمعة، وهو يفوق بفارق كبير ثاني أكبر تراجع في القائمة، والذي تمثل في انخفاض ثروة لاري إليسون بمقدار 1.6 مليار دولار.
وفي سياق متصل حذر بنك غولدمان ساكس يوم الجمعة من أن الشركات الكبرى التي تدير بنية تحتية ضخمة للذكاء الاصطناعي -بما في ذلك ميتا- تحتاج إلى تحقيق إيرادات سنوية تبلغ نحو 300 مليار دولار من خدمات الذكاء الاصطناعي لمجرد تغطية نفقاتها الرأسمالية، وتحتاج إلى تريليون دولار سنوياً لتحقيق أرباح مجدية، ما أثار مخاوف المستثمرين.