
سلّط رجل الأعمال البريطاني ومؤلف العديد من كتب الاستثمار روب مور الضوء على بعض التحديات التي تواجه الاقتصاد البريطاني، مشيراً إلى أن أسعار العقارات في العاصمة البريطانية تنهار وكذلك يغادر المليونيرات البلاد بمعدل غير مسبوق.
وقال مؤلف كتاب «المال.. اعرف أكثر واربح أكثر وأعط أكثر» (Money.. Know More, Make More, Give More)، في منشور عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «إكس» –تويتر سابقاً- «تشهد أسعار العقارات في لندن انهياراً حاداً والأرقام صادمة؛ ففي المناطق المرموقة بوسط لندن، كان الانخفاض في الأسعار هائلاً».
أضاف روب مور: «قبل 15 عاماً فقط، كانت لندن تشهد ازدهاراً عقارياً، وكان الجميع من شتى أنحاء العالم يتنافسون للحصول على عقار في العاصمة، أما الآن فقد بدأ أصحاب الملايين والمليارات بمغادرة المدينة، وانهارت الأسعار، وأغلقت الشركات المحلية أبوابها».
ورصد مور تراجع الأسعار في عدد من أبرز مناطق العاصمة البريطانية قائلاً: «انخفضت أسعار البيع في منطقة مايفير –حي يقع غرب لندن- بنسبة تتراوح بين 50% و60% على أساس سنوي، وفي منطقتي كينسينغتون وتشيلسي تراوح الانخفاض بين 40% و50%، كما تشهد منطقتا بلجرافيا ووستمنستر تراجعاً سنوياً يتجاوز 10%».
وتابع رجل الأعمال البريطاني: «لطالما كانت لندن أفضل سوق عقاري في العالم، لكنها اليوم تقود موجة الانهيار التي بدأت تمتد آثارها لتشمل مناطق أخرى، قد يبدو الوضع قاسياً لكن العقارات في المناطق المرموقة بوسط لندن أصبحت أخيراً بأسعار مغرية للشراء»، معقباً: «فهل ستستثمر أم ستغادر بريطانيا كما فعل الكثيرون غيرك؟».
في منشور آخر، أشار رجل الأعمال البريطاني إلى الوتيرة غير المسبوقة التي يغادر بها المليونيرات بلاده قائلاً: «يغادر مليونير بريطانيا كل 30 دقيقة»، معقباً: «بينما يدخلها مهاجر لا يعمل ولا يكسب دخلاً كل دقيقة واحدة، وهذه الحسبة لا تستقيم منطقياً».
وكانت شركة «نيو وورلد ويلث» قد كشفت في تقرير لها أن المليونيرات يغادرون بريطانيا بأعداد كبيرة، موضحة أن مليونيراً يغادر بريطانيا كل 45 دقيقة.
وأوضحت الشركة أن سبب مغادرة أصحاب الثروات الكبيرة للدولة الأوروبية يعود للتغييرات في قانون الضرائب.