
ارتفعت مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة الأميركية بمقدار 2.97 مليون برميل لتصل إلى 426.4 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 18 سبتمبر، مخالفة توقعات السوق التي كانت تشير إلى انخفاض قدره 0.6 مليون برميل.
وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية ارتفاع مخزونات الخام في مركز التسليم الرئيسي في كوشينغ بولاية أوكلاهوما بمقدار 2.27 مليون برميل إلى 23.7 مليون برميل.
تراجعت عمليات التكرير بمقدار 519 ألف برميل يومياً، فيما انخفضت معدلات تشغيل المصافي 2.8 نقطة مئوية إلى 94%. وفي المقابل، هبطت مخزونات البنزين 1.69 مليون برميل إلى 206 ملايين برميل، مقارنة بتوقعات بزيادة 0.1 مليون برميل.
كما انخفضت مخزونات نواتج التقطير التي تشمل الديزل وزيت التدفئة 0.4 مليون برميل إلى 107.4 مليون برميل، أقل من التوقعات بانخفاض 0.6 مليون برميل. وارتفعت واردات الخام الصافية بمقدار 369 ألف برميل يومياً خلال الأسبوع.
استقرت أسعار النفط قرب أدنى مستوياتها في أكثر من أسبوعين خلال تعاملات اليوم الأربعاء، تحت ضغط تحسن الإمدادات من منطقة الخليج، بينما قفزت هوامش تكرير الديزل إلى مستويات قياسية مع احتمالات فرض قيود على الصادرات الأميركية.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.33 دولار بما يعادل 1.34% إلى 100.58 دولار للبرميل بحلول الساعة 13:03 بتوقيت غرينتش، كما صعد خام غرب تكساس الوسيط 65 سنتاً أو 0.72% إلى 91.17 دولار للبرميل.
وكان برنت قد هبط في الجلسة السابقة إلى 97.36 دولار، وهو أدنى مستوى منذ الثامن من سبتمبر، فيما لامس خام غرب تكساس أدنى مستوياته منذ مطلع الشهر.
على الجانب الآخر، سجلت العلاوة السعرية لوقود الديزل الأوروبي منخفض الكبريت فوق عقود برنت مستوى قياسياً قرب 95 دولاراً للبرميل، بعد تصريح للرئيس الأميركي دونالد ترامب أبدى فيه تأييده فكرة حظر صادرات الديزل؛ بهدف خفض الأسعار التي بلغت مستويات غير مسبوقة بسبب شح الإمدادات العالمية.
وتعتمد أوروبا بشكل كبير على واردات الديزل ووقود الطائرات من الولايات المتحدة، منذ أن أدت الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران إلى تعطّل إمدادات الشرق الأوسط.