
كثفت الهند انخراطها الدبلوماسي في الحرب الروسية الأوكرانية، وتجري محادثات مع الجانبين بشأن أمن الملاحة في البحر الأسود. ووفقاً لوزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جايشانكار، فقد انتقلت نيودلهي في الأشهر الأخيرة من مجرد الدعوات العامة للحوار إلى انخراط عملي أكبر.
وتُعد سلامة الملاحة واستعادة استقرار شحنات الحبوب عبر البحر الأسود من أبرز القضايا المطروحة للنقاش، كما تبحث الهند ملف صادرات الطاقة والترتيبات المحتملة لضبط النفس المتبادل وتجنب شن هجمات.
وأشار جايشانكار إلى أن الهند تسعى للمساعدة في إيجاد حلول عملية من شأنها تقليل المخاطر التي تهدد حركة التجارة والبنية التحتية الحيوية. ويكتسب هذا الأمر أهمية خاصة بالنسبة لأسواق الحبوب العالمية، إذ لا تزال الاضطرابات في البحر الأسود تؤثر على الصادرات القادمة من المنطقة، بحسب منصة (ukragroconsult).
وكان وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها قد صرح في وقت سابق بأن الهند قدمت واحدة من أكثر مقترحات وقف إطلاق النار شمولاً، مشيراً أيضاً إلى أن تركيا ومصر والولايات المتحدة كانت من بين الدول التي قدمت مقترحات خاصة بها.
وتؤكد أوكرانيا استعدادها للنظر في ترتيبات تتعلق بالطاقة ووقف إطلاق النار في البحر الأسود، شريطة توقف الهجمات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة والموانئ. وتتواصل المحادثات التي تشارك فيها الهند، إلا أنه لم يُعلن بعد عن أي اتفاق محدد بشأن استئناف حركة الملاحة وصادرات الحبوب.