
قال الرئيس التنفيذي لشركة «فلاي دبي»، غيث الغيث، في مقابلة خاصة مع «إرم بزنس»، إن صفقة شراء 150 طائرة من طراز «A321 نيو»، تدعم خطط التوسع ورفع كفاءة أسطول الناقلة الإماراتية.
وكانت «إيرباص»، أعلنت عن صفقة الطائرات التي تبلغ قيمتها 24 مليار دولار، أمس الثلاثاء، في اليوم الثاني من معرض دبي للطيران 2025، مع «فلاي دبي»، وهي شركة طيران منخفض التكلفة مملوكة لحكومة دبي.
أشار الغيث إلى أن صفقة الطائرات الجديدة تأتي في ظل فرص كبيرة لنمو الشركة بالتزامن مع مشروع توسعة مطار آل مكتوم الدولي، التي ستمنح الناقلة قدرة أكبر على النمو، مع زيادة الطاقة الاستيعابية للمطار الجديد إلى 250 مليون مسافر سنوياً، مقارنة بنحو 100 مليون في مطار دبي الدولي حالياً.
«هذه الصفقة لها دور فعال في تطوير الشركة، خاصة في الفترة بين عامي 2031 و2043، تزامناً مع افتتاح مطار آل مكتوم الجديد في 2032 والذي يعطينا فرصة للنمو أكثر»، بحسب ما قاله الغيث.
قال الغيث إن «فلاي دبي»، التي تأسست عام 2008، تعتمد على استراتيجية مرنة تتيح لها المنافسة في مختلف الأسواق، مشيراً إلى أن موقع دولة الإمارات وتنوع شرائح المسافرين يمنح الشركة فرصاً متجددة للتوسع.
«نحاول أن نكون موجودين في كل الأسواق التي نرى فيها فرصاً للنمو هذا التنوع يعطينا مرونة أكبر وفرص نجاح أكبر»، بحسب ما قاله الغيث.
وأشار إلى أن الشركة تعمل على تحسين وتطوير الخدمات التي تقدمها للركاب بشكل مستمر، بما في ذلك خدمة الإنترنت المجاني التي ستضاف على كل أسطولها في العام المقبل بالتعاون مع شركة «ستارلينك».
أكد الغيث، أن الأداء المالي للشركة يسير بشكل إيجابي، وأن التوسّع في الأسطول والشبكة سيعزز العائدات خلال السنوات المقبلة، متوقعاً أن تواصل الشركة تحقيق أرباح «قوية على غرار السنوات الماضية»، دون الكشف عن أرقام محددة.
عن الإقبال على السفر إلى سوريا، قال الغيث إن السوق شهدت تحسّناً واضحاً بعد استئناف الرحلات، وأن هناك طلباً مستقراً ومتنامياً على الخط الحالي بين دبي ودمشق، الذي جرى إطلاقه بشكل منتظم يومياً في منتصف العام الجاري.