
حدد صندوق خليفة لتطوير المشاريع السياحة والزراعة والتكنولوجيا المتقدمة ضمن أبرز القطاعات التي توفر فرصاً واعدة أمام رواد الأعمال، بالتزامن مع توفير 13 منتجاً تمويلياً لمساعدة أصحاب الأفكار والمشاريع القائمة على الانطلاق والنمو.
وقال خليفة سعيد الكويتي، المدير التنفيذي لقطاع ريادة الأعمال في صندوق خليفة، في مقابلة مع «إرم بزنس» على هامش منتدى العين لأعمال المستقبل، إن الذكاء الاصطناعي يمثل عاملاً مشتركاً بين مختلف القطاعات، وليس نشاطاً منفصلاً عنها، نظراً إلى قدرته على تطوير المنتجات والخدمات ورفع كفاءة الأعمال.
وأوضح أن وجود فرصة استثمارية في قطاع معين لا يكفي وحده لنجاح المشروع، إذ يحتاج رائد الأعمال إلى معرفة تفاصيل القطاع وفهم آليات السوق واحتياجات العملاء، حتى يتمكن من تقديم منتج أو خدمة قابلة للنمو والمنافسة.
كشف الكويتي أن صندوق خليفة أطلق حزمة تضم 13 منتجاً مالياً لخدمة رواد الأعمال في مراحل المشروع المختلفة، بدءاً من تحويل الفكرة إلى نشاط تجاري، وصولاً إلى تمكين المشاريع القائمة من التوسع والنمو.
وأضاف أن المنتجات التمويلية تشمل مختلف القطاعات، ويُحدد المنتج المناسب بحسب عمر المشروع ومرحلته واحتياجاته التمويلية.
وبحسب الكويتي، يصل سقف تمويل المشاريع الجديدة إلى مليوني درهم، ما يعادل نحو 544 ألف دولار، بينما يرتفع سقف التمويل المقدم للمشاريع القائمة إلى 3 ملايين درهم، أو نحو 816 ألف دولار.
وأشار إلى أن صندوق خليفة يستهدف توفير نحو 60 مليون درهم، ما يعادل قرابة 16.3 مليون دولار، لدعم المشاريع العاملة في القطاعات ذات الأولوية والمشاريع التي تقدم منتجات وخدمات جديدة.
قال الكويتي إن السياحة والزراعة من القطاعات التي تمتلك فرصاً مهمة أمام رواد الأعمال، إلى جانب الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة التي يمكن توظيفها في تطوير مختلف الأنشطة الاقتصادية.
وأكد أن نجاح المشروع يتطلب من صاحبه دراسة السوق ومعرفة طريقة عمل القطاع وتحديد المشكلة التي سيعالجها المنتج أو الخدمة، بدلاً من الاكتفاء باختيار قطاع يشهد نمواً.
وأوضح أن دور الصندوق لا يقتصر على تقديم التمويل، بل يشمل مساعدة رواد الأعمال على تطوير نماذج أعمال قابلة للتطبيق، وفهم احتياجات السوق، والاستعداد للانطلاق والتوسع.
كشف الكويتي أن مركز «مزن» التابع لصندوق خليفة في مدينة العين يقدم 17 خدمة جرى تصميمها بما يتناسب مع احتياجات رواد الأعمال في المدينة.
وتشمل خدمات المركز احتضان أصحاب الأفكار، وتطوير قدراتهم، ومساعدتهم على تحويل أفكارهم إلى مشاريع قائمة على أرض الواقع، إلى جانب دعم أصحاب المشاريع في الوصول إلى الأدوات والخبرات اللازمة للنمو.
وأشار إلى أن المركز يمثل منصة متخصصة لدعم منظومة ريادة الأعمال في العين، من خلال الجمع بين الاحتضان والتدريب والإرشاد والخدمات الموجهة لأصحاب المشاريع في مراحلها المختلفة.