
استقر زوج NZD/USD خلال جلسة التداول الختامية ليوم الاثنين 29 سبتمبر، في ظل غياب أخبار اقتصادية مهمة من نيوزيلندا والولايات المتحدة، ما أبقى حركة الزوج ضمن نطاق محدود في ظل افتقار الأسواق إلى محفزات أساسية جديدة.
جاء هذا الاستقرار مع استمرار المستثمرين في مراقبة توقعات السياسة النقدية ومسار أسعار الفائدة في البلدين، إلى جانب تطورات شهية المخاطرة في الأسواق العالمية، وهي عوامل تلعب دوراً مهماً في تحديد اتجاه الدولار النيوزيلندي.
بذلك أنهى زوج NZD/USD الجلسة مستقراً نسبياً، مع بقاء المتعاملين في حالة ترقب للبيانات الاقتصادية المقبلة التي قد تحدد المسار الجديد للزوج وتمنحه زخماً أكثر وضوحاً.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار النيوزيلندي/دولار أميركي باستخدام مناطق العرض والطلب، ومناطق فيبوناتشي، والاتجاهات السعرية، ومؤشري القوة النسبية (RSI) ومتوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم البياني، نرى أن الدولار النيوزيلندي/دولار أميركي يتحرك ضمن نموذج علم هابط، ما يعكس استمرار الضغوط البيعية، فيما قد يؤدي كسر الحد السفلي للنموذج إلى تأكيد استئناف الاتجاه الهابط. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) مستقر عند مستوى 48، مما يدل على وجود قوة نسبية سلبية.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.