
شهد زوج EUR/USD تراجعاً خلال جلسة التداول الختامية ليوم الاثنين 28 سبتمبر، في ظل غياب بيانات اقتصادية رئيسية ذات تأثير مباشر من منطقة اليورو أو الولايات المتحدة؛ ما جعل حركة الزوج تميل إلى التأثر باتجاهات السوق العامة وتغيرات الطلب على العملتين.
في هذا السياق، واصل الدولار الأميركي الاستفادة من حالة الحذر في الأسواق، في وقت ظلت فيه عوائد سندات الخزانة الأميركية المرتفعة عاملاً داعماً للعملة، بينما واجه اليورو ضغوطاً حالت دون استعادة قوته أمام الدولار.
ومع محدودية المحفزات الاقتصادية المباشرة، اتجه المستثمرون إلى متابعة توقعات السياسة النقدية ومسار أسعار الفائدة، باعتبارها من أبرز العوامل المؤثرة في حركة العملات خلال المرحلة الحالية.
بالتالي، جاء انخفاض EUR/USD انعكاساً لاستمرار أفضلية الدولار في السوق، مع بقاء تحركات الزوج مرتبطة بدرجة أكبر بتوقعات المستثمرين بشأن السياسة النقدية الأميركية والأوروبية، بدلاً من صدور أخبار اقتصادية جديدة خلال الجلسة.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج اليورو/دولار باستخدام مناطق العرض والطلب، ومناطق فيبوناتشي، والاتجاهات السعرية، ومؤشري القوة النسبية (RSI) ومتوسط الحركة الاتجاهية (ADX)والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم البياني، يُلاحظ أن زوج اليورو/ دولار يتحرك ضمن نموذج علم هابط؛ ما يعكس استمرار الاتجاه الهابط، بينما قد يؤدي كسر الحد السفلي للنموذج إلى تأكيد استئناف الهبوط.
أما مؤشر القوة النسبية (RSI) فمستقر عند مستوى 48؛ ما يدل على وجود قوة نسبية سلبية.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم.
أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل، فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.