
شهد زوج AUD/USD تراجعاً خلال جلسة التداول الختامية ليوم الاثنين 28 سبتمبر، في ظل غياب بيانات اقتصادية رئيسية مؤثرة من أستراليا والولايات المتحدة، ما أبقى حركة الزوج تحت تأثير اتجاهات الدولار الأميركي وتوجهات المستثمرين في الأسواق.
جاء تراجع الدولار الأسترالي أمام نظيره الأميركي مع استمرار حالة الحذر لدى المستثمرين، في وقت حافظ فيه الدولار الأميركي على دعمه في الأسواق، بينما لم يجد الدولار الأسترالي محفزات اقتصادية قوية تدفعه إلى تحقيق مكاسب خلال الجلسة.
مع محدودية الأخبار الاقتصادية، ركز المستثمرون على توقعات السياسة النقدية ومسار أسعار الفائدة، إلى جانب شهية المخاطرة في الأسواق، وهي عوامل تنعكس بصورة مباشرة على العملات المرتبطة بحركة الاقتصاد العالمي والسلع مثل الدولار الأسترالي.
وبذلك أنهى زوج AUD/USD الجلسة على انخفاض، في ظل غياب محفزات أساسية جديدة تمنح العملة الأسترالية دفعة صعودية.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار الأسترالي /دولار أميركي باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم البياني نرى أن زوج الدولار الأسترالي/دولار أميركي يشكل نموذج القمة المزدوجة مع احتمال انعكاس الاتجاه نحو الهبوط، ويزداد تأكيد النموذج في حال كسر مستوى خط العنق.
أما مؤشر القوة النسبية (RSI) فمستقر عند مستوى 47؛ ما يدل على وجود قوة نسبية سلبية.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل، فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.