
استقر زوج GBP/USD خلال جلسة التداول الختامية ليوم الاثنين 29 سبتمبر، في ظل غياب أخبار اقتصادية مهمة من المملكة المتحدة والولايات المتحدة، ما أبقى حركة الزوج محدودة دون محفزات أساسية قوية تدفعه نحو اتجاه واضح.
جاء هذا الاستقرار مع ترقب المستثمرين للتطورات الاقتصادية والنقدية المقبلة، في وقت حافظت فيه الأسواق على حالة من الحذر بشأن مسار أسعار الفائدة في كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة.
ومع عدم صدور بيانات مؤثرة خلال الجلسة، اتجهت الأنظار إلى توقعات السياسة النقدية وأداء الدولار الأميركي، مقابل قدرة الجنيه الإسترليني على الحفاظ على توازنه.
بذلك أنهى زوج GBP/USD الجلسة مستقراً نسبياً، مع استمرار حالة الترقب في الأسواق إلى حين ظهور بيانات اقتصادية جديدة يمكن أن تمنح الزوج محفزاً أكثر وضوحاً في تحركاته المقبلة.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الإسترليني/الدولار باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استنادًا إلى الرسم البياني، يتحرك زوج الإسترليني/دولار ضمن قناة صاعدة متوازية، ما يعكس اتجاهاً صاعداً على المدى القريب، بينما يبقى السعر مرشحاً لمواصلة الارتفاع ما دام مستقراً داخل حدود القناة. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) مستقر عند مستوى 46، مما يدل على وجود قوة نسبية سلبية.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.