
ارتفع زوج USD/CAD خلال جلسة التداول الختامية ليوم الاثنين 29 سبتمبر، في ظل استمرار قوة الدولار الأميركي مقابل الدولار الكندي، مع غياب أخبار اقتصادية رئيسية من البلدين خلال الجلسة.
جاءت الحركة وسط حالة من الحذر في الأسواق وترقب المستثمرين للتطورات الاقتصادية والنقدية المقبلة.
كما أسهمت تحركات عوائد السندات الأميركية واتساع فارق العوائد لمصلحة الدولار الأميركي في دعم الزوج، بينما ظل الدولار الكندي أكثر حساسية لتغيرات شهية المخاطرة وأسعار النفط، ما حدّ من قدرته على تحقيق مكاسب أمام العملة الأميركية.
بذلك أنهى زوج USD/CAD الجلسة على ارتفاع، مع استمرار تركيز المستثمرين على اتجاهات السياسة النقدية وتطورات الأسواق العالمية بحثاً عن محفزات جديدة تحدد مسار الزوج خلال الجلسات المقبلة.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار الأميركي/دولار كندي باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم، نرى أن زوج الدولار الأميركي/دولار كندي يتحرك داخل القناة مع استمرار الهيكلية الصاعدة، مع ترقب قدرته على مواصلة تسجيل مستويات أعلى ما دام يحافظ على مساره داخل القناة. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) يستقر عند مستوى 60، مما يدل على وجود قوة نسبية إيجابية.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول. -------