
ارتفع الدولار الكندي أمام الدولار الأميركي خلال جلسة التداول الختامية ليوم الاثنين 5 أكتوبر، مع تراجع الضغوط على العملة الكندية مقابل الدولار الأميركي، رغم صدور بيانات عكست استمرار قوة قطاع الخدمات في الولايات المتحدة.
سجل مؤشر مديري المشتريات الخدمي الأميركي قراءة عند 58.8 مقارنة مع 58.7 سابقاً، ما يعكس استمرار قوة النشاط في قطاع الخدمات، ويدعم صورة الاقتصاد الأميركي المتماسك.
في المقابل، تراجع مؤشر مديري المشتريات في القطاع غير الصناعي الصادر عن معهد إدارة التوريدات ISM إلى 54.9 مقارنة مع 55.4 سابقاً.
رغم بقاء المؤشر فوق مستوى 50، فإن انخفاضه يشير إلى تباطؤ محدود في وتيرة توسع القطاع، وهو ما حد من قوة التأثير الإيجابي للبيانات على الدولار الأميركي.
بالنسبة للمستثمرين، أظهرت البيانات استمرار النمو في قطاع الخدمات الأميركي، لكنها في الوقت نفسه قدمت إشارات إلى فقدان جزء من الزخم السابق.
هذا التباين أبقى المجال مفتوحاً أمام الدولار الكندي لتعزيز مكاسبه خلال الجلسة.
وعلى صعيد زوج USD/CAD، تراجع الزوج مع ارتفاع الدولار الكندي أمام نظيره الأميركي، في ظل عدم حصول الدولار الأميركي على دعم كافٍ من البيانات الاقتصادية لمواصلة التفوق على العملة الكندية.
بذلك أنهى الدولار الكندي الجلسة على ارتفاع أمام الدولار الأميركي، بينما اتجه المستثمرون إلى تقييم التباين بين قوة النشاط الأميركي والتراجع المحدود في وتيرة نمو قطاع الخدمات، مع ترقب البيانات المقبلة لتحديد اتجاه الزوج.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار الأميركي/دولار كندي باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم، نرى أن زوج الدولار الأميركي/دولار كندي يختبر منطقة طلب مهمة، ما قد يمنح المشترين فرصة لاستعادة السيطرة ودفع السعر نحو مستويات أعلى، بينما قد يؤدي كسر المنطقة إلى تعزيز الضغوط البيعية. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) يستقر عند مستوى 56، مما يدل على وجود قوة نسبية إيجابية.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول. -------