
تراجع الدولار النيوزيلندي أمام الدولار الأميركي خلال جلسة التداول الختامية ليوم الاثنين 5 أكتوبر، في ظل استمرار قوة النشاط في قطاع الخدمات الأميركي، ما منح العملة الأميركية دعماً إضافياً ودفع المستثمرين إلى زيادة التركيز على متانة الاقتصاد الأميركي.
سجل مؤشر مديري المشتريات الخدمي الأميركي قراءة عند 58.8 مقارنة مع 58.7 سابقاً، في إشارة إلى استمرار قوة النشاط في قطاع الخدمات، وهو ما يعكس بقاء الاقتصاد الأميركي في وضع متماسك ويدعم الطلب على الدولار.
في المقابل، تراجع مؤشر مديري المشتريات في القطاع غير الصناعي الصادر عن معهد إدارة التوريدات ISM إلى 54.9 مقارنة مع 55.4 سابقاً.
رغم انخفاض المؤشر، فإن بقاءه فوق مستوى 50 يؤكد استمرار القطاع في منطقة التوسع، وإن بوتيرة أبطأ من القراءة السابقة.
بالنسبة للمستثمرين، عززت هذه البيانات التوقعات باستمرار قوة الاقتصاد الأميركي، الأمر الذي يدعم الدولار ويحد من جاذبية العملات ذات العوائد المرتبطة بتوقعات النمو، ومنها الدولار النيوزيلندي.
كما أن استمرار النشاط القوي في قطاع الخدمات يمنح الأسواق مؤشراً على قدرة الاقتصاد الأميركي على الحفاظ على زخمه.
وعلى صعيد زوج NZD/USD، انعكست قوة الدولار الأميركي في زيادة الضغوط على الدولار النيوزيلندي، مع توجه المستثمرين نحو العملة الأميركية بدعم من البيانات الاقتصادية القوية.
رغم أن تراجع مؤشر ISM يشير إلى بعض التباطؤ في النشاط، فإن القراءة بقيت فوق مستوى 50، ما أبقى التأثير العام للبيانات داعماً للدولار.
بذلك أنهى الدولار النيوزيلندي الجلسة على تراجع أمام الدولار الأميركي، مع استمرار تركيز المستثمرين على قوة الاقتصاد الأميركي وأثر البيانات المقبلة في تحديد اتجاه العملتين خلال الجلسات المقبلة.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار النيوزيلندي/دولار أميركي باستخدام مناطق العرض والطلب، ومناطق فيبوناتشي، والاتجاهات السعرية، ومؤشري القوة النسبية (RSI) ومتوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم البياني، نرى أن الدولار النيوزيلندي/ دولار أميركي يتحرك ضمن نموذج الرأس والكتفين، ما يعكس تراجع الزخم الصاعد ويشير إلى احتمالية تعرضه لضغوط بيعية، خصوصاً في حال كسر خط العنق وتأكيد النموذج. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) مستقر عند مستوى 54، مما يدل على وجود قوة نسبية إيجابية.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.