
انخفض زوج NZD/USD خلال الجلسة الختامية للتداول ليوم الأربعاء 30 سبتمبر، متأثراً بصدور بيانات اقتصادية أميركية أظهرت تحسناً في سوق العمل والنشاط الاقتصادي.
وسجل التغير في وظائف القطاع الخاص غير الزراعي الصادر عن ADP نحو 90 ألف وظيفة، مقارنة بـ 36 ألفاً سابقاً، ما يعكس تحسناً في وتيرة التوظيف بالقطاع الخاص.
كما سجل الناتج المحلي الإجمالي الأميركي نمواً بنسبة 2.2% على أساس ربع سنوي، مقارنة بـ 2.1% سابقاً، في إشارة إلى تحسن أداء الاقتصاد.
وأعادت هذه النتائج تسليط الضوء على قوة الاقتصاد الأميركي، ما دعم الدولار أمام النيوزيلندي ودفع زوج NZD/USD إلى التراجع خلال الجلسة.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار النيوزيلندي/دولار أميركي باستخدام مناطق العرض والطلب، ومناطق فيبوناتشي، والاتجاهات السعرية، ومؤشري القوة النسبية (RSI) ومتوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم البياني، نرى أن زوج الدولار النيوزيلندي/ دولار أميركي يتحرك ضمن قناة هابطة متوازية، ما يعكس استمرار الاتجاه الهابط، بينما قد يؤدي اختراق الحد العلوي للقناة إلى تغير الزخم ودعم عودة الصعود. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) مستقر عند مستوى 37، مما يدل على وجود قوة نسبية سلبية.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.