
أنهى الدولار جلسته الختامية ليوم الأربعاء 23 سبتمبر على ارتفاع أمام الدولار الكندي، مع صعود زوج USD/CAD، في ظل صدور بيانات اقتصادية أميركية أظهرت تحسنًا واضحًا في نشاط القطاعين الصناعي والخدمي.
أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الولايات المتحدة ارتفاع المؤشر إلى 57.0 مقارنة بـ53.9 سابقا، بينما صعد مؤشر مديري المشتريات الخدمي إلى 58.7 مقابل 56.5 في القراءة السابقة، بما يعكس تحسنا في وتيرة النشاط الاقتصادي الأميركي.
ودعمت هذه البيانات الدولار خلال التداولات، إذ عزز ارتفاع مؤشري الصناعة والخدمات صورة قوة النشاط الاقتصادي الأميركي؛ ما رفع الطلب على العملة الأميركية ودفع زوج USD/CAD إلى الارتفاع.
في ظل غياب بيانات كندية مؤثرة ضمن المعطيات المتاحة، برزت الأرقام الأميركية كعامل رئيسي في حركة الزوج، لتمنح الدولار أفضلية أمام الدولار الكندي خلال الجلسة.
بذلك، اختتم USD/CAD تداولات الأربعاء على ارتفاع، مدعومًا بقوة البيانات الأميركية وتحسن مؤشرات النشاط الاقتصادي، بينما يترقب المستثمرون المحفزات المقبلة لتحديد اتجاه الزوج في الجلسات القادمة.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار الأميركي/دولار كندي باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم، نرى أن زوج الدولار الأميركي/دولار كندي يتحرك داخل القناة استمرار الهيكلية الصاعدة، مع ترقب قدرته على مواصلة تسجيل مستويات أعلى ما دام يحافظ على مساره داخل القناة.
أما مؤشر القوة النسبية (RSI) فيستقر عند مستوى 58؛ ما يدل على وجود قوة نسبية إيجابية.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل، فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.