
وافقت «تيك توك» على تقييد كيفية استخدام المراهقين لمنصتها في ولاية ألاباما الأميركية، ودفع ما يصل إلى 300 مليون دولار لتجنب محاكمة بشأن مزاعم بأنها صممت تطبيقها عمداً ليتسبب بالإدمان لدى الأطفال.
وتشمل التسوية، التي أعلن عنها المدعي العام لولاية ألاباما ستيف مارشال، أمس الجمعة، حداً زمنياً يومياً مدته ساعتان للمستخدمين الشباب، وقيوداً على الوصول بين منتصف الليل والساعة السادسة صباحاً، وفق وكالة «رويترز».
كما سيتم منع المراهقين من استخدام الفلاتر التجميلية في مقاطع الفيديو، وسوف تُطبَّق هذه التغييرات فقط في ولاية ألاباما الأميركية.
وكان من المقرر بدء محاكمة ألاباما الأسبوع المقبل، وكان من المتوقع أن تركز جزئياً على مزاعم بأن منصة الفيديوهات القصيرة صُممت عمداً لتشجيع السلوك الإدماني لدى الأطفال.
ووافقت شركة «ميتا»، الشركة الأم لـ«إنستغرام»، على قيود مماثلة الشهر الماضي كجزء من تسوية مع عدة ولايات أميركية تضمنت مدفوعات تصل إلى 18 مليار دولار.
خلال الشهر الماضي، تراجعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن القيود المفروضة على استخدام تطبيق «تيك توك» على أجهزة الحكومة الفيدرالية، بعد اعتبار أن التطبيق لم يعد يشكل تهديداً للأمن القومي الأميركي، عقب انتقال السيطرة على عملياته في الولايات المتحدة إلى مستثمرين أميركيين.
وجاء القرار بعد رأي قانوني مكتوب أصدرته وزارة العدل الشهر الماضي، خلص إلى أن «تيك توك» لم يعد يندرج ضمن تعريف «التطبيق المشمول» بأحكام قانون صدر عام 2022، وحظر استخدامه على المنصات الحكومية الفيدرالية.