
وجهت الحكومة الإسبانية ممثلي الادعاء للتحقيق مع منصات التواصل الاجتماعي «إكس» و«ميتا» و«تيك توك» بسبب ما تردد حول نشر محتوى منتج بتقنيات الذكاء الاصطناعي يشكل استغلالاً جنسياً للأطفال، وفق ما أفاد به رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث، اليوم الثلاثاء.
جاء هذا في الوقت الذي تشدد فيه الجهات التنظيمية الأوروبية التدقيق على شركات التكنولوجيا الكبرى، قائلة «إن الممارسات المسيئة على المنصات الإلكترونية متباينة بداية من السلوك المناهض للمنافسة في الإعلانات الرقمية وحتى تعمد تقديم الميزات الإدمانية على وسائل التواصل الاجتماعي»، وفق وكالة «رويترز».
كتب سانتشيث عبر حسابه على منصة «إكس»: «هذه المنصات تقوض الصحة العقلية لأطفالنا وكرامتهم وحقوقهم، لا يمكن للدولة أن تسمح بذلك، يجب أن ينتهي إفلات هذه الشركات الكبرى من العقاب».
وأعلن سانتشيث في وقت سابق من هذا الشهر عن عدة تدابير تهدف إلى الحد من الأضرار عبر الإنترنت وحماية الأطفال، بما في ذلك اقتراح بحظر الوصول إلى منصات التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 16 عاماً.
خلال الشهر الجاري، بدأت محاكمة شركتي «ميتا» و«غوغل» في محكمة مدنية في لوس أنغلوس، إثر دعوى رفعها محامي مدعية تتهم المجموعتين العملاقتين بتعمّد خلق إدمان لدى الأطفال على استخدام منصاتهما.
وقال المحامي مارك لانيير في مرافعته الافتتاحية إن الآلية التي لوحظت على إنستغرام «ميتا» ويوتيوب «غوغل» لم تحدث عن طريق الصدفة، بل عن قصد، لأن الإدمان مربح.
ومن المقرر أن يتم استدعاء الرئيس التنفيذي لشركة «ميتا» مارك زاكربرغ للإدلاء بشهادته في قاعة المحكمة في 18 فبراير.