
أعلن الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا جينسن هوانغ، أن الجيل القادم من الرقائق الإلكترونية التي تنتجها الشركة في «مرحلة الإنتاج الكامل»، مضيفاً أن هذه الرقائق يمكن أن تقدم خمسة أمثال إمكانيات حوسبة الذكاء الاصطناعي التي تقدمها الرقائق السابقة للشركة في ما يتعلق بروبوتات الدردشة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي الأخرى.
وكشف هوانغ خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس، أمس الاثنين، عن تفاصيل جديدة حول الرقائق التي ستطلقها إنفيديا في وقت لاحق من هذا العام.
وقال مسؤولون تنفيذيون في الشركة لرويترز «إن الرقائق موجودة بالفعل في مختبرات الشركة وتخضع لتجارب من قبل شركات الذكاء الاصطناعي، إذ تواجه إنفيديا منافسة متزايدة من منافسين وعملاء على حد سواء».
لا تزال «إنفيديا» تهيمن على سوق تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، إلا أنها تواجه منافسة أكبر بكثير في توصيل خدمات تلك النماذج لمئات الملايين من مستخدمي روبوتات الدردشة وغيرها من التقنيات، وذلك من المنافسين التقليديين مثل «أدفانسد مايكرو ديفايسز» وكذلك العملاء مثل «غوغل» التي تملكها «ألفابت».
كما روجت إ«نفيديا» لجيل جديد من محولات الشبكات مع نوع جديد من الاتصال يسمى البصريات المجمعة أو المعبأة بشكل مشترك.
وتشتهر «إنفيديا» في المقام الأول بتوفير رقائق تستخدمها شركات مثل «أوبن إيه آي» لتدريب نماذجها الخاصة، والتي تتقاضى مقابلها رسوماً. إلا أنها تقدم أيضاً مجموعة من نماذجها الخاصة، التي تغطي مجالات متنوعة من المحاكاة الفيزيائية إلى السيارات ذاتية القيادة، كبرمجيات مفتوحة المصدر يمكن للباحثين والشركات الأخرى استخدامها.
في ديسمبر الماضي، أبلغت «إنفيديا» عملاءها الصينيين أنها تعتزم بدء شحن ثاني أقوى رقائق الذكاء الاصطناعي لديها إلى الصين قبل عطلة رأس السنة القمرية في منتصف فبراير.
وتخطط «إنفيديا» لتلبية الطلبات الأولية من مخزونها الحالي، حيث من المتوقع أن يبلغ إجمالي الشحنات ما بين 5 آلاف و10 آلاف وحدة، أي ما يعادل نحو 40 ألف إلى 80 ألف رقاقة «إتش 200» للذكاء الاصطناعي.
وتواجه «إنفيديا» تحدياً يتمثل في وقوعها في قلب الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين. فأي استحواذ كبير في قطاع الرقائق يتطلب موافقة البلدين، في وقت لا تُبدي فيه الصين حماسة لمساعدة مُصنع رقائق أميركي على إبرام صفقة كبرى، بينما تسعى إلى تطوير تقنياتها المحلية في الذكاء الاصطناعي.