
أطلقت شركة «ميتا بلاتفورمز»، اليوم الخميس، ميزة وصول المطورين إلى نموذج «ميوز سبارك» للذكاء الاصطناعي الخاص بها، إلى جانب نسخة مطوّرة منه، لتنافس بذلك شركات مثل «أنثروبيك» و«أوبن إيه آي» في تقديم أدوات ذكاء اصطناعي مدفوعة.
ووصفت «ميتا» نموذجها الجديد «ميوز سبارك 1.1» بأنه الأكثر كفاءة في التعامل مع المهام البرمجية والآلية في العالم الواقعي، وذلك ضمن مساعيها الأوسع لتوفير «ذكاء فائق للاستخدام الشخصي»، وفقاً لما أوردته وكالة «رويترز».
وأوضحت الشركة أن النموذج المطور يتميز بقدرته على كتابة الشفرات البرمجية وتصحيحها، واستخدام الأدوات الخارجية، وفهم النصوص والصور ومقاطع الفيديو، فضلاً عن تنفيذ مهام معقدة متعددة الخطوات بحد أدنى من التدخل البشري.
يُذكر أن «ميتا» كشفت عن «ميوز سبارك» في أبريل الماضي، وهو أول نموذج للذكاء الاصطناعي يُطوّره فريق «الذكاء الخارق» الذي أسسته الشركة العام الماضي لتعزيز تنافسيتها في سباق الهيمنة على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقد أجرت «ميتا» تجارب لواجهة برمجة التطبيقات مع شركائها خلال الإطلاق، وتُعد هذه الواجهة ركيزة أساسية في أنظمة الذكاء الاصطناعي، إذ تعمل كجسر رقمي يتيح للمطورين دمج قدرات النموذج في تطبيقاتهم الخاصة.
تعتزم «ميتا» البدء في تصنيع شريحة ذكاء اصطناعي اعتباراً من سبتمبر المقبل في إطار خطتها لزيادة إجمالي القدرة الحوسبية إلى 14 غيغاوات العام المقبل، وفقاً لمذكرة داخلية اطلعت عليها «رويترز».
وشريحة مركز البيانات الخاصة بالشركة، والتي تحمل الاسم الرمزي «آيريس»، هي جزء من مشروع يمتد لأربعة أجيال لمسرعات التدريب والاستدلال الفائق «إم.تي.آي.إيه» التي ستصممها الشركة داخلياً.
وتتمحور الخطة حول استخدام رقائق سيليكون مصممة خصيصاً لتحسين أداء الذكاء الاصطناعي الذي يدعم منصتي «فيسبوك» و«إنستغرام» للتواصل الاجتماعي التابعتين لـ«ميتا».
وأظهرت المذكرة أن اختبار الشريحة استغرق ستة أسابيع فحسب ولم يكشف عن وجود أي مشاكل جوهرية. ويشير هذا التقدم السريع نسبياً إلى زخم إيجابي لجهود داخلية تعثرت منذ إطلاقها قبل أكثر من خمس سنوات.