
أعلنت شركة الطيران الهولندية «كيه إل إم» اليوم الأربعاء، إلغاء جميع رحلاتها إلى دبي حتى 28 مارس؛ بسبب حرب إيران.
وقالت الشركة، الذراع الهولندية لشركة «إير فرانس-كيه إل إم»: «بسبب الاضطرابات الجيوسياسية المستمرة في الشرق الأوسط، قررت «كيه إل إم» إلغاء جميع رحلاتها إلى دبي حتى 28 مارس»، وفقاً لـ«رويترز».
وأضافت أنها لا تزال متاحة لإعادة المسافرين الذين تقطعت بهم السبل، وهي عملية تتم من خلال وزارة الخارجية الهولندية.
كانت الشركة الهولندية، أعلنت في 24 يناير تجنب التحليق في أجواء أنحاء واسعة من الشرق الأوسط حتى إشعار آخر.
وحينها لم تحدد «كيه إل إم» الأسباب التي دفعتها لاتخاذ هذا القرار، لكن المخاوف من نشوب صراع بين الولايات المتحدة وإيران متزايدة، بعد أن أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنشر مجموعة حاملة طائرات هجومية وأصول عسكرية أخرى في الشرق الأوسط.
وقال متحدث باسم كيه إل إم: «في إجراء احترازي نظراً للوضع الجيوسياسي، لن تحلق الشركة عبر المجال الجوي لإيران والعراق وإسرائيل، ولن تحلق فوق عدة دول في منطقة الخليج».
وأضاف المتحدث، هذا يعني أن كيه إل إم لن تسيير رحلات إلى دبي، والرياض، والدمام، وتل أبيب، حتى إشعار آخر.
في 28 فبراير، نفذت الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، أسفر عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من القيادات العسكرية البارزة، فيما ردت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل وعدد من المصالح الأميركية في المنطقة.
وعقب اندلاع حرب إيران، أوصت وكالة سلامة الطيران الأوروبية مشغلي الخدمات الجوية بتجنب الأنشطة على جميع مستويات الطيران والارتفاعات في نطاق التدخل العسكري الجاري في الشرق الأوسط.
وقالت الوكالة في مذكرة استشارية بشأن السلامة إن هناك مخاطر عالية على الطيران المدني في المنطقة، وإن المجال الجوي بأكمله في هذا النطاق معرض لمخاطر اتساع رقعة الضربات والأخطاء في تحديد الهوية والحسابات الخاطئة وفشل إجراءات الاعتراض.
وتسببت الحرب في اضطراب واسع بحركة الطيران في الشرق الأوسط، بعدما سارعت شركات طيران دولية إلى تعليق وإلغاء عدد من رحلاتها إلى وجهات عدة في المنطقة، في ظل تصاعد التوترات والمخاوف الأمنية. كما أدت الهجمات العسكرية إلى توقف حركة الطيران في عدد من المطارات بالخليج.