
ماذا لو اختفت التكنولوجيا الأميركية فجأة من حياتك؟ لا «واتساب»، لا «إنستغرام، لا «غوغل»، وحتى بطاقات «فيزا» و«ماستركارد» تتوقف.
هذا السيناريو لم يعد خيالاً بالكامل، بعدما كشف قاضٍ في المحكمة الجنائية الدولية كيف عطّلت العقوبات الأميركية جزءاً كبيراً من حياته اليومية، من التحويلات المالية حتى حجوزات السفر والخدمات الطبية.
الواقع أن الاقتصاد الرقمي العالمي مرتبط بشكل عميق بالشركات الأميركية.
من هواتف «أبل» و«أندرويد»، إلى خدمات «مايكروسوفت» و«أمازون» التي تشغّل جزءاً ضخماً من الإنترنت العالمي.
صحيح أن هناك بدائل أوروبية وصينية، لكن حتى هذه البدائل تعتمد جزئياً على بنية تحتية وتكنولوجيا مرتبطة بالنظام الاقتصادي الأميركي.