
انخفضت بيتكوين بنسبة 28% منذ بداية هذا العام، واقتربت من خسارة 50% من قيمتها السابقة عند 126 ألف دولار، لتصل حالياً إلى نحو 63 ألف دولار.
والعملات الأصغر كانت أسوأ بكثير، إذ خسرت سولانا ودوج كوين وكاردانو أكثر من نصف قيمتها.
أما الصناديق، فقد خرج منها 4.7 مليار دولار من صناديق بيتكوين، و1.5 مليار دولار أخرى من صناديق إيثريوم.
وحتى ترامب ميديا، شركة الرئيس الأميركي نفسه، ألغت خطة صندوق بيتكوين وإيثريوم.
أي إن الدعم السياسي لم يتمكن من إيقاف الهبوط.
فأين يذهب المستثمرون الآن؟
يتجهون إلى المضاربة في الذكاء الاصطناعي، وإلى أسواق التوقعات.
أي إنهم وجدوا لعبة أخرى أسرع وأرخص.
فهل ما يحدث انهيار حقيقي، أم مجرد سحابة صيف؟