
أعلنت مجموعة «لوسيد» للسيارات الكهربائية، اليوم الاثنين، خفض قوتها العاملة في الولايات المتحدة بنسبة 18% تقريباً، في خطوة تهدف إلى خفض التكاليف وتوفير نحو 158 مليون دولار سنوياً.
كما أعلنت الشركة مغادرة مارك وينترهوف، الرئيس التنفيذي للعمليات، منصبه فوراً، مع إلغاء هذا المنصب نهائياً، وفقاً لما ذكرته شبكة «سي إن بي سي». وكان وينترهوف قد شغل هذا المنصب بصفة مؤقتة حتى تولى سيلفيو نابولي المهام رسمياً في الأول من يونيو الماضي.
أوضحت الشركة في بيان قدمته إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، أن التخفيضات تشمل الموظفين بدوام كامل، والمتعاقدين، وعمال الإنتاج بالساعة.
في هذا الصدد، ذكر متحدث باسم «لوسيد» أن هذه القرارات الصعبة اتُخذت لمواءمة الإنتاج مع حجم الطلب، وتقليص المخزون، والتكيف مع ظروف السوق الراهنة، مشيراً إلى أنها تأتي ضمن جهود الشركة لتعزيز كفاءتها وقدرتها التنافسية على المدى الطويل.
كما أعلنت الشركة أنها ستلغي وردية الإنتاج الثانية في مصنعها بولاية أريزونا. ووفقًا لبيانها، تتوقع «لوسيد» تكبّد نفقات نقدية تُقدّر بنحو 32 مليون دولار تتعلق بتعويضات نهاية الخدمة ومزايا الموظفين وانتقالهم.
كانت الشركة قد أعلنت الشهر الماضي أن نابولي سيُجري تقييمًا لعملياتها التجارية، ما أدى إلى تعليق توقعاتها، مُضيفة أنها بحاجة إلى خفض مخزونها المرتفع من المركبات، وهو ما يعني تاريخياً لشركات صناعة السيارات خفض إنتاج المركبات أو إيقافه مؤقتاً.
وعقدت «لوسيد» أول اجتماع لها مع المستثمرين منذ ما يقرب من خمس سنوات في مارس الماضي، وتوقعت حينها تحقيق تدفق نقدي إيجابي بحلول نهاية هذا العقد.
وبينما تمكنت «لوسيد» من زيادة مبيعاتها وتقليص خسائرها، فإنها تكبّدت خسائر بقيمة 2.7 مليار دولار على إيرادات بلغت 1.35 مليار دولار عام 2025.
وبلغ صافي التدفق النقدي الحر لديها 3.8 مليار دولار العام الماضي، أي بزيادة قدرها 31% تقريباً عن العام الذي سبقه.