
تعتزم شركة «بي واي دي» الصينية لصناعة السيارات الاستحواذ على مصنع قائم في جنوب أوروبا ليكون ثاني مركز تجميع لها في القارة، وتُعد إسبانيا من بين الدول المرشحة، وفقاً لما أعلنته الشركة اليوم الأربعاء.
وقالت نائبة الرئيس التنفيذي، ستيلا لي، للصحفيين في برلين خلال إطلاق سيارة دولفين جي الكهربائية الصغيرة في أوروبا: «نُفضّل الاستحواذ على مصنع قائم»، ولم تُفصح لي عن أسماء الدول الأوروبية الأخرى المدرجة على قائمة الشركة، أو عن موعد اتخاذ القرار بشأن الموقع.
صرحت لي لوكالة «رويترز» هذا الأسبوع بأن الأولوية هي بدء الإنتاج في أول مصنع أوروبي لها في المجر خلال الربع الأخير من العام، أي بعد عام تقريباً من الموعد المُخطط له. في الوقت نفسه، علّقت الشركة مشروع مصنعها المُخطط له في تركيا.
ارتفعت مبيعات «بي واي دي» في أوروبا بنسبة 270% العام الماضي لتصل إلى ما يقارب 188 ألف سيارة، وتضاعفت أكثر من مرتين هذا العام حتى شهر مايو لتتجاوز 100 ألف وحدة.
سيساعد تصنيع السيارات الكهربائية في أوروبا شركة «بي واي دي» على تجنب الرسوم الجمركية التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على السيارات الكهربائية المصنعة في الصين.
عانى قطاع صناعة السيارات الأوروبي من فائض في الطاقة الإنتاجية، لا سيما في أوروبا الغربية حيث تكاليف العمالة والطاقة أعلى.
وقد أبدت شركة «ستيلانتيس» اهتماماً بالغاً بالسعي لعقد صفقات لتأجير مساحات في مصانعها الأوروبية غير المستغلة بالكامل لشركات صناعة السيارات الصينية.
وقال كبير مستشاري شركة «بي واي دي» في أوروبا، ألفريدو ألتافيلا، لوكالة «رويترز»، إن شركات صناعة السيارات الصينية تبحث عن مصانع قائمة في أوروبا، لأن قواعد الاتحاد الأوروبي المقترحة بشأن الحد الأدنى للمحتوى المحلي في السيارات، التي تنص على «صنع في أوروبا»، ستدخل حيز التنفيذ قبل أن تتمكن المصانع الجديدة كلياً من بدء الإنتاج.
وأضاف ألتافيلا: «ليس هناك وقت اليوم لإنشاء مصنع جديد كلياً. كل ما يمكن فعله هو إيجاد مصنع قائم، والاستحواذ عليه، وتجديده».