
توقعت شركة «فيراري»، اليوم الثلاثاء، ارتفاعا بنسبة 6% في أرباحها الأساسية عام 2026، مدعومة بطرازات جديدة، وأعلنت نتائج الربع الأخير من عام 2025 التي فاقت توقعات المحللين، ما أدى إلى ارتفاع أسهمها بنسبة 8%.
وصرح الرئيس التنفيذي، بينيديتو فيجنا، بأن الطلب على سيارات فيراري لا يزال «قويا للغاية»، ويجري العمل على إدارته للحفاظ على حصرية العلامة التجارية في كل سوق. وأضاف: «لدينا طلبات شراء حتى نهاية عام 2027»
توقعت «فيراري» أن تتجاوز أرباحها قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 2.93 مليار يورو (3.49 مليار دولار) لكامل عام 2026، مقارنة بـ 2.77 مليار يورو في عام 2025، وهو ما يتماشى إلى حد كبير مع توقعات الشركة.
وقفزت أسهم الشركة المدرجة في بورصة ميلانو بنسبة 10% بعد الإعلان عن النتائج، وارتفعت بنسبة 8.4% بحلول الساعة 12:55 بتوقيت غرينتش.
أعلنت «فيراري» أن التدفقات النقدية من الأنشطة الصناعية تجاوزت 1.5 مليار يورو في عام 2025، بزيادة قدرها 50% على أساس سنوي.
ووفقا لاستطلاع أجرته «رويترز»، ارتفعت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 9% لتصل إلى 700 مليون يورو، متجاوزة بذلك توقعات المحللين البالغة 668 مليون يورو.
كما ارتفع صافي الإيرادات بنسبة 4% خلال الربع، متجاوزا بذلك توقعات المحللين.
قررت «فيراري» تأجيل إطلاق سيارتها الكهربائية الثانية، لتُرحّل موعد الكشف عنها من عام 2026 إلى 2028 على الأقل، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز» عن مصادر مطلعة داخل الشركة.
قالت المصادر إن الطلب الحقيقي على سيارات فيراري الكهربائية عالية الأداء يكاد يكون معدوماً، وأفاد أحد المطلعين بأن «الطلب المستدام على هذه الفئة من السيارات الرياضية غير موجود حالياً»، في إشارة إلى تردّد العملاء الأثرياء في تبني التكنولوجيا الجديدة.
هذا التراجع في الطلب لا يخص فيراري وحدها، بل يعكس أزمة أوسع في سوق السيارات الرياضية الفاخرة، التي تجد صعوبة في إقناع زبائنها بالتخلي عن محركات الوقود التقليدية وما تمنحه من صوت، وإحساس، وروائح محببة لعشاق القيادة الحقيقية.