
قررت شركة «بي إم دبليو» عدم المشاركة في معرض باريس الدولي للسيارات المقرر إقامته في أكتوبر المقبل، في إطار خطة لخفض النفقات يقودها الرئيس التنفيذي الجديد ميلان نيديليكوفيتش، وذلك عقب تحذير كبير بشأن الأرباح، بحسب وكالة «بلومبرغ».
وقالت الشركة، اليوم الأربعاء، إن قرار إلغاء المشاركة في المعرض جاء «بسبب تغير الأولويات»، مؤكدة أنها ستواصل الحضور بشكل انتقائي في معارض السيارات مستقبلاً.
ويأتي القرار في وقت يستعد فيه معرض باريس لعودة عدد من شركات السيارات التقليدية، من بينها مرسيدس-بنز وفولفو، فيما تشارك ستيلانتس بعلامات تشمل فيات ولانشيا وأوبل، إلى جانب رينو بعلامتي داسيا وألبين.
كما تواصل فولكس فاغن، أكبر شركة سيارات في أوروبا، مشاركتها في المعرض رغم تنفيذها خطة إعادة هيكلة واسعة، بينما شهدت دورتي 2022 و2024 تراجعاً في مشاركة العديد من الشركات الغربية، وهو ما أتاح للشركات الصينية، بقيادة «بي واي دي»، تعزيز حضورها، بحسب «بلومبرغ».
وكانت «بي إم دبليو» قد فاجأت الأسواق الشهر الماضي بإصدار تحذير بشأن الأرباح، نتيجة ضعف الطلب في السوق الصينية وتداعيات الصراع في الشرق الأوسط، كما أعلنت تسريع برنامجها لخفض التكاليف دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
ويحمل عدم مشاركة الشركة أهمية خاصة، إذ اعتادت «بي إم دبليو» استخدام معرض باريس للكشف عن طرازاتها الجديدة، ومن بينها الإطلاق العالمي للجيل السابع من الفئة الثالثة عام 2018. كما كانت ضمن الشركات التي غابت عن نسخة 2022 قبل أن تعود في نسخة 2024 للكشف عن طرازين جديدين من ميني ومفاهيم نويه كلاسه.
ويأتي القرار بعد نحو شهرين من تولي ميلان نيديليكوفيتش منصب الرئيس التنفيذي خلفاً لـ«أوليفر تسيبسه» في مايو الماضي.
ويتولى الرئيس التنفيذي الجديد الإشراف على تطوير الجيل المحدث من السيارات الكهربائية للشركة، ضمن منصة «نويه كلاسه» التي كلف تطويرها مليارات اليورو.
ومن المقرر أن تشارك في معرض باريس هذا العام شركات صينية، من بينها «بي واي دي» وشانجان وإكس بينغ وجيلي وليب موتور، إضافة إلى فورد الأميركية وهيونداي الكورية الجنوبية.