
تستعد شركة «تسلا»، يوم الثلاثاء المقبل، لإطلاق نسخة أرخص من سيارتها الشهيرة «موديل Y»، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على تنافسيتها في سوق السيارات الكهربائية بعد توقف الحوافز الضريبية الأميركية التي كانت تصل إلى 7500 دولار للمركبة.
بحسب مصادر مطلعة، فإن النسخة الجديدة ستكون أقل تكلفة بفضل الاستغناء عن بعض الميزات الفاخرة واستخدام مواد أقل تكلفة في التصنيع، في محاولة لتعويض أثر فقدان الدعم الحكومي الذي انتهى العمل به هذا الشهر، وفقاً لموقع «بلومبرغ».
تأتي هذه الخطوة بعد أن بدأت الشركة بالفعل بإنتاج النموذج الجديد منذ يونيو الماضي، لكنها فضّلت تأجيل التوسع في التصنيع إلى ما بعد إلغاء الحوافز.
أكّد المدير المالي لتسلا، فايفاف تانيجا، ونائب رئيس هندسة المركبات، لارس مورافي، أن الشركة كانت متحفظة في الكشف عن التفاصيل إلى أن أعلن الرئيس التنفيذي إيلون ماسك عن قيام الشركة بإنتاج نسخة أرخص.
وقال ماسك إن الطلب على السيارة مرتفع، لكن المشكلة أن كثيراً من الناس لا يملكون ما يكفي من المال لشرائها، لذا فإن خفض السعر هو الحل.
فيما ذكرت المصادر أن «تسلا» نجحت في تقليل تكلفة الإنتاج من خلال تحسين تصميم البطارية والمحرك، دون الإخلال بالأداء الأساسي للمركبة.
يأتي هذا الإعلان بعد أسبوع من تحقيق الشركة رقماً قياسياً في مبيعاتها، حيث سلّمت نحو 497 ألف سيارة حول العالم بين يوليو وسبتمبر، وهو أعلى رقم فصلي في تاريخها.
ومع ذلك، حذّر ماسك في تصريحات سابقة من أن الأشهر المقبلة قد تشهد «فصولاً صعبة» لسوق السيارات الكهربائية بعد انتهاء الحوافز الأميركية.