
ارتفعت أسهم «تسلا» بنسبة 32% منذ نهاية أغسطس، متجاوزة بكثير مكاسب مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» البالغة 3%. وقال محللو «باركليز» في مذكرة، اليوم الاثنين، إن هذا الصعود يعكس «معطيات أساسية إيجابية على المدى القصير تتعلق بالتسليمات والأرباح المتوقعة للربع الثالث، وربما الأهم هو الحماس المرتبط بالاجتماع العام للمساهمين في 6 نوفمبر، إضافة إلى انخراط أكبر من إيلون ماسك».
أوضح المحللون أن أداء السهم لا يرتبط فقط بالعوامل الأساسية، بل أيضًا بكون «تسلا» تعد «أول سهم ميم حقيقي»، فقد أسهمت عوامل فنية مثل نشاط الخيارات وعمليات شراء العقود، إلى جانب حماس المستثمرين الأفراد ورغبة السوق في مواكبة أسهم التكنولوجيا الكبرى، في دفع السهم إلى مزيد من الارتفاع.
أشار «باركليز» إلى أن هذا المزيج من الزخم والتوقعات أدى إلى رفع تقييم السهم بشكل كبير، إذ يتم تداوله عند مضاعف ربحية مرتفع يصل إلى 180 مرة للأرباح المتوقعة في 2026، ما يوسع الفجوة بين سعر السهم وقوة الأرباح الفعلية على المدى القريب.
توقع «باركليز» أن تقدم «تسلا» نتائج قوية في الربع الثالث، مؤكداً: «توقعنا بأن تتفوق الشركة في تسليمات هذا الربع». لكنه في الوقت نفسه حذر من أن السوق ربما أخذ ذلك في الحسبان بالفعل، مضيفاً: «لن نتفاجأ إذا شهد السهم فترة تهدئة قصيرة».
رغم ذلك، يرى «باركليز» أن الاجتماع العام للمساهمين في 6 نوفمبر قد يشكل حافزاً جديداً لارتفاع السهم، متوقعاً أن يُظهر الاجتماع «مشاركة أكبر من إيلون ماسك مع تسلا، وإبراز قصة نمو طموحة مدعومة بالحماس».
وختم «باركليز» تحليله بأن صعود سهم «تسلا» في سبتمبر يمكن تفسيره بـ«عودة انخراط إيلون ماسك، والمعطيات الإيجابية، وعودة سهم الميم الأصلي».