
صعدت أسهم شركة «تسلا» بشكل صاروخي وبنسبة تجاوزت 7% خلال تعاملات ما قبل افتتاح تداولات السوق في الولايات المتحدة الأميركية اليوم الاثنين، وذلك بعد أنباء عن شراء الرئيس التنفيذي للشركة، إيلون ماسك 2.5 مليون سهم بقيمة مليار دولار.
وعقب التقارير عن اهتمام ماسك وهو مالك منصة «إكس» بشركة «تسلا» بدأ سهم الشركة بالصعود بشكل متواصل منذ يوم الجمعة الماضية، ليواصل السهم سلسلة من المكاسب التي رفعت سعره بأكثر من 66٪ خلال الأشهر الستة الماضية.
وبحسب إفصاحات هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، أن ماسك اشترى أكثر من 2.5 مليون سهم من أسهم «تسلا» يوم الجمعة الماضي، وهي المرة الأولى التي يشتري فيها ماسك أسهماً من السوق المفتوحة منذ فبراير 2020.
جاءت عملية الشراء في وقت يستعد فيه مجلس إدارة «تسلا» لطرح خطة تعويض جديدة لماسك، قد تمنحه مكافآت أسهم تصل قيمتها إلى تريليون دولار على مدى العقد المقبل إذا نجحت الشركة في تحقيق أهداف طموحة متعلقة بالأداء والإيرادات.
ومن المقرر أن يصوت المساهمون على هذه الخطة يوم 6 نوفمبر المقبل.
ويرى محللون في بورصة وول ستريت أن هذه الخطوة تعكس ثقة ماسك في مستقبل تسلا، لكنها تأتي أيضاً في وقت تواجه فيه الشركة تحديات، فقد تراجعت هوامش الربح في الأرباع الأخيرة مع تزايد المنافسة في سوق السيارات الكهربائية، كما أثارت أنشطة ماسك السياسية وتصريحاته المثيرة للجدل بعض القلق بين المستثمرين بشأن سمعة الشركة.
ومع ذلك، لا يزال كثير من المحللين يرون أن شراء ماسك للأسهم يمثل إشارة قوية على التزامه بمواصلة قيادة الشركة وتعزيز قيمتها السوقية.