
حين ظهرت «لامبورغيني أوروس» قبل أعوام، رسّخت نفسها كأكثر الـ(SUV) شراسةً في السوق، سيارة تحمل روح السوبركار على قاعدة مرتفعة، وصورة أيقونية لـ(Angry SUV).
لكن في معرض (IAA Mobility) بميونخ، قدّمت كوبرا سيارة اختبارية قلبت المعادلة: «تيندايا». فجأة بدا «أوروس» أقل اندفاعاً أمام لغة تصميم أكثر حدّة وعصرية تضع السائق في قلب التجربة.
تؤكد «كوبرّا» أن تيندايا ليست مجرد تمرين تصميمي، بل رؤية تمهّد لمستقبلها، الرئيس التنفيذي المؤقت ماركوس هاوبت لخّصها بشعار واضح: «لا سائقين، لا كوبرا».
انطلاقاً من هذا المبدأ، جاءت الخطوط الخارجية نظيفة وجريئة، مع أبواب انتحارية تضيف لمسة استعراضية، المقصورة بتكوين 2+2 تجسّد الطابع الرياضي، مع مقاعد فردية داعمة، وشاشة منحنية أمام السائق، وعجلة قيادة بأسلوب (yoke) المستوحى من سيارات السباق، كل تفصيل هنا يصرخ بأن متعة القيادة هي الهدف الأول.
رغم أن السيارة ما زالت اختبارية، إلا أن «كوبرا» لم تترك الجمهور دون لمحة من قدراتها:
ورغم هذه الأرقام، لا تزال بعض التفاصيل غائبة مثل سعة البطارية وسرعة الشحن والوزن النهائي، لكن الرسالة واضحة: « تيندايا ليست (SUV) عادية، بل بيان جريء عن مستقبل الأداء الكهربائي».
لم يكن حضور كوبرا في ميونخ محصوراً بتينداياً، فقد قدّمت أيضاً نسخاً خاصة باسم Tribe Editions من طرازات «فورمنتور»، و«ليون»، و«ليون سبورتستوار»، و«تيرامار». هذه النسخ ركّزت على الاستدامة عبر مقاعد بتقنية النسيج ثلاثي الأبعاد، ودهانات حيوية المصدر، وجنوط تحتوي على مواد معاد تدويرها.
كما لمّحت الشركة إلى «رافال»، الهاتشباك الكهربائية المدمجة المنتظر إطلاقها في مارس 2026، لتكون الطراز الثامن ضمن تشكيلة العلامة.
تعمل كوبرّا على تثبيت أقدامها في أسواق جديدة، فقد افتتحت صالات عرض مبتكرة تحت مسمى (City Garages) في فيينا ومانشستر، وتدرس الآن الدخول إلى الشرق الأوسط.
أما الولايات المتحدة، فستبقى خارج المعادلة حتى ما بعد 2030، ما يعني أن النسخة الإنتاجية من «تيندايا» لن تطأ الأسواق الأميركية في المدى القريب، لكن عندما يحين الموعد، ستكون هذه السيارة بمنزلة بطاقة تعريف قوية لهوية «كوبرا» المختلفة.