
تواجه شركات السيارات الأوروبية تحديات متزايدة بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عزمه زيادة الرسوم الجمركية على السيارات والشاحنات القادمة من الاتحاد الأوروبي إلى 25% بدلاً من 15% سابقاً، كما أوردت وكالة «داو جونز».
ويشير محللو بنك «بيرنشتاين» إلى أنه بافتراض استمرار تطبيق الرسوم الجمركية الجديدة حتى نهاية عام 2026 وطوال عام 2027، فإن أرباح «بي إم دبليو» من قطاع السيارات قد تشهد انخفاضاً إضافياً بنسبة 12.1% في عام 2026 و15% في عام 2027.
ويتوقع البنك أن تواجه أرباح «مرسيدس-بنز» المعدلة قبل الفوائد والضرائب على سيارات الركاب انخفاضاً بنسبة 14% في عام 2026 ونحو 18% في عام 2027، بينما ستتأثر أرباح مجموعة «فولكس فاغن» قبل الفوائد والضرائب بنسبة 9% في عام 2026 و11% في عام 2027. كما يتوقع البنك انخفاضاً بنسبة 16% في عام 2026 و21% في عام 2027 في أرباح «بورشه» قبل الفوائد والضرائب، وتأثيراً سلبياً بنسبة 21% في عام 2026، و19% في عام 2027 على أرباح «ستيلانتيس» قبل الفوائد والضرائب.
وأشار محللو بنك «بيرنشتاين» إلى إمكانية احتواء إعلان الرئيس ترامب عزمه رفع الرسوم الجمركية على السيارات الأوروبية، عبر تسريع الاتحاد الأوروبي إلغاء الرسوم الجمركية على السلع الصناعية الأميركية.
وقال ترامب، إنه سيرفع الرسوم الجمركية على السيارات والشاحنات القادمة من الاتحاد الأوروبي إلى 25% بدلاً من 15%، مدعياً أن الاتحاد لم يلتزم التزاماً كاملاً باتفاقية تجارية أبرمها مع الولايات المتحدة.
وتضمنت هذه الاتفاقية، الموقعة في سبتمبر 2025، قراراً بخفض الرسوم الجمركية على السيارات الأوروبية من 27.5% إلى 15%، مقابل إلغاء الرسوم الجمركية الأوروبية على السلع الصناعية الأميركية.
وأضاف المحللون: «يبدو أن الرئيس ترامب مستاء من أن إلغاء الرسوم الجمركية على السلع الصناعية الأميركية، الذي تم الاتفاق عليه في سبتمبر الماضي، لم يمر بعد عبر الإجراءات التشريعية المطولة للاتحاد الأوروبي».