
قال العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة «إيدج» الإماراتية، حمد المرر إن الشركة تطرح على شركات أميركية خططاً للاشتراك في إنتاج أسلحة في وقت تسعى فيه إلى توطيد العلاقات مع واشنطن وبدء بعض عمليات التصنيع في الولايات المتحدة.
وأعلنت «إيدج»، المملوكة للدولة، الأسبوع الماضي عن شراكة مع «أندوريل» الأميركية للطائرات المسيرة من أجل تصنيع طائرة مسيرة جديدة في الإمارات، وفقاً لرويترز.
وقال المرر في مقابلة هذا الأسبوع على هامش معرض دبي للطيران إنها «خطوة من خطوات كثيرة» نحو تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة، بما في ذلك نقل بعض عمليات التصنيع إلى الولايات المتحدة.
وأضاف المرر أن «إيدج» تأمل في توسيع نطاق شراكات التطوير والإنتاج مع شركات أميركية عملاقة مثل ريثيون ونورثروب غرومان ولوكهيد مارتن، دون أن يذكر مزيدا من التفاصيل.
وفي وقت سابق من هذا العام تعهدت الإمارات باستثمار 1.4 تريليون دولار في الولايات المتحدة في مجالات منها الصناعات الدفاعية.
وقال المرر إن الشراكات الدفاعية محور تركيز لدى الإدارة الأميركية الحالية وإن توطيد العلاقات بين البلدين يتيح فرص أعمال جديدة.
وأضاف أنهم يدرسون الاستثمار في أسهم شركة أندوريل التي قدرت قيمتها بنحو 30 مليار دولار في أبريل.
تأسست إيدج في 2019 وتملكها حكومة أبوظبي، وتنتج أسلحة وطائرات مسيرة ومركبات مدرعة وأجهزة لا سلكية وأنظمة رادار وغيرها من العتاد العسكري، بالإضافة إلى تقنيات في صناعة السفن والأمن الإلكتروني عبر الإنترنت.
وقال المرر إن قيمة الطلبيات القائمة بالفعل لدى الشركة تبلغ حوالي 21 مليار دولار وإن مناطق مثل أفريقيا وأميركا اللاتينية تدفع النمو في وقت تستهدف فيه الشركة أيضاً التوسع في أوروبا وجنوب شرق آسيا.
ووقعت الشركة صفقات مع شركات من دول منها إيطاليا والولايات المتحدة، كما أبرمت اتفاق تعاون بقيمة سبعة مليارات دولار مع شركة ريبوبليكورب الإندونيسية للإنتاج المحلي هناك.