
مدّدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب العمل بإعفاءات خاصة تسمح ببعض التعاملات المرتبطة بشركة «لوك أويل» الروسية، في وقت تكثّف فيه واشنطن اتصالاتها مع حكومات أجنبية ومشترين محتملين لبحث مصير أصول الشركة الدولية.
وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان إنها أصدرت ترخيصاً يسمح بتنفيذ معاملات محددة تتعلق بمحطات الوقود التابعة للشركة وعقود بيع أصولها الدولية حتى 13 ديسمبر، بينما تم تمديد إعفاء آخر يخص الكيانات التابعة للشركة في بلغاريا حتى 29 أبريل المقبل.
وتُعد «لوك أويل» إحدى أكثر شركات النفط الروسية انتشاراً على مستوى العالم، إذ تمتلك حصصاً في مصافي نفط أوروبية، إلى جانب أصول واسعة في حقول النفط من العراق إلى كازاخستان. كما تمتد علامتها التجارية إلى شبكات محطات الوقود في: الولايات المتحدة، وبلجيكا، ورومانيا.
وكانت الشركة قد أعلنت، في وقت سابق، نيتها بيع عملياتها الدولية عقب فرض العقوبات عليها، ودخلت في مفاوضات مع شركة «غنفور» لتجارة السلع العالمية.
وتجري شركة «لوك أويل»، ثاني أكبر منتج للنفط في روسيا، محادثات مع مشترين محتملين لأصولها الخارجية في أعقاب عقوبات فرضتها بريطانيا، والولايات المتحدة، الشهر الماضي.
وقالت الشركة أمس الجمعة، في بيان، إنه سيتم الإعلان عن الصفقة بعد التوصل إلى الاتفاقات النهائية، والحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة.
وأضافت أنها تهدف إلى ضمان عدم انقطاع عمليات الأصول أثناء بيعها ونقلها إلى المالكين الجدد. وسيسمح ذلك بتجنب مخاطر انقطاع العمل، وتوريد موارد الطاقة إلى الدول التي تتواجد فيها الشركة، والحفاظ على الوظائف.