
كشف «بنك الرياض» السعودي عن استرداد كامل صكوك الشريحة الثانية الخاصة، والمقومة بالريال السعودي، والتي تبلغ قيمتها 3 مليارات ريال (800 مليون دولار)، وذلك بنهاية السنة الخامسة اليوم الاثنين الموافق الـ9 من فبراير 2026، وفقاً لإفصاح نُشر على موقع السوق السعودية (تداول) اليوم.
أوضح «بنك الرياض» أن العدد الإجمالي للصكوك المستردة تبلغ 3000 صك، حيث تبلغ القيمة الاسمية لكل صك عند الاسترداد مليون ريال.
كما أشار البنك إلى أن الأثر المالي لاسترداد الصكوك سيظهر في القوائم المالية للربع الأول من عام 2026، وذلك ضمن البيانات المالية المعلنة للبنك.
وتم إصدار الصكوك في الـ9 من فبراير 2021 بقيمة إجمالية 3 مليارات ريال بمدة استحقاق أصلية 10 سنوات تستحق في الـ9 من فبراير 2031، ووفقاً لشروط وأحكام الصكوك، يمكن لبنك الرياض استرداد الصكوك في تاريخ توزيع العوائد الدورية الواقعة في الـ9 من فبراير 2026. وقد تم الحصول على موافقة الجهات التنظيمية بهذا الخصوص.
ارتفعت أرباح «بنك الرياض» خلال العام الماضي بنسبة 11.7% لتصل إلى 10.4 مليار ريال (2.7 مليار دولار)، ويعود بشكل رئيس إلى ارتفاع إجمالي دخل العمليات، إلى جانب انخفاض إجمالي مصاريف العمليات.
وأوضح البنك أن الزيادة في إجمالي دخل العمليات جاءت نتيجة ارتفاع صافي دخل الأتعاب، والعمولات، وصافي دخل المتاجرة، وصافي دخل العمولات الخاصة، وصافي المكاسب من بيع استثمارات مقتناة لغير أغراض المتاجرة، إضافة إلى صافي دخل العمليات الأخرى، وذلك رغم الانخفاض الجزئي في صافي دخل تحويل العملات الأجنبية، ودخل توزيعات الأرباح.
في المقابل، انخفض إجمالي مصاريف العمليات نتيجة تراجع صافي مخصص انخفاض قيمة خسائر الائتمان، المصاريف العمومية، والإدارية الأخرى، وصافي مخصص الانخفاض في قيمة الأصول المالية الأخرى، قابله جزئياً ارتفاع في مصاريف العمليات الأخرى، ورواتب ومصاريف الموظفين، واستهلاك الممتلكات، والمعدات، وحق استخدام الموجودات، وإيجارات ومصاريف المباني، إلى جانب صافي مخصص انخفاض قيمة الاستثمارات.
فيما ازداد دخل العمولات الخاصة بنسبة 12%، مدفوعاً بشكل رئيس بزيادة دخل العمولات الخاصة من القروض والسلف، والاستثمارات، والمطلوبات من البنوك.