
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من دولارين يوم الأربعاء وسط مخاوف حيال الإمدادات من الشرق الأوسط في ظل هجمات على سفن شحن في الخليج وغياب مؤشرات على إحراز تقدم دبلوماسي لإنهاء حرب إيران، مع بقاء سعر خام برنت بالقرب من أعلى مستوياته في خمسة أشهر، بينما تلقت السوق دعماً من انخفاض مخزونات النفط الخام والمنتجات الأميركية.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 2.29 دولار أو 2.1% إلى 111.1 دولار، وازداد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.4 دولار أو 2.45% إلى 100.2 دولار للبرميل، بحسب منصة (Oil Price).
قال محللون لدى «بي في إم»: «حتى المؤشرات الأولية على زيادة الإمدادات أو إحراز تقدم دبلوماسي كانت كافية لإغراء المتعاملين المتفائلين بتحقيق بعض الأرباح».
وأضاف المحللون في إشارة إلى الحرب في الشرق الأوسط والحرب الروسية الأوكرانية «تبقى أسباب ذلك محل نقاش لأنه لم تظهر مؤشرات من أي من الصراعين، اللذين يدعمان توجه السوق الصعودية، على خفض التصعيد».
كذلك أفادت شركة «كيبلر» لتتبع السفن في مذكرة يوم الاثنين أنه تم الإبلاغ عن ما لا يقل عن 18 هجوماً على سفن خلال أسبوعين.
محللون في مجموعة بورصات لندن قالوا في مذكرة: «امتدت الهجمات على ناقلات النفط إلى خارج مضيق هرمز، و عمليات التحميل خارج الخليج صارت مهددة، فضلاً عن عمليات النقل من سفينة إلى أخرى التي ساعدت في دعم عمليات التحميل في الشرق الأوسط مع استمرار الصراع».
في الولايات المتحدة، قال مسؤولان في وزارة الطاقة أمس الثلاثاء إن العمل جار مع شركات تكرير في أنحاء العالم لزيادة إنتاج الوقود، بعدما أدى نقص الديزل إلى ارتفاع الأسعار.
وذكرت مصادر في السوق، نقلاً عن بيانات معهد البترول الأميركي، أن مخزونات النفط الخام انخفضت 4.9 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 16 أكتوبر، وتراجعت أيضاً مخزونات البنزين ونواتج التقطير.