
رفعت شركة «لوكهيد مارتن» الأميركية توقعاتها للإيرادات والأرباح خلال عام 2026، مدعومة بزيادة الطلب من وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» لإعادة بناء مخزونات الأسلحة في ظل استمرار الصراعات العسكرية حول العالم.
وبحسب وكالة «رويترز»، جاءت توقعات الشركة الأميركية لإيرادات عام 2026 إلى ما بين 79.75 مليار دولار و81.75 مليار دولار، مقابل توقعاتها السابقة التي تراوحت بين 77.5 مليار دولار و80 مليار دولار، فيما كانت توقعات المحللين تشير إلى 79.14 مليار دولار.
كما رفعت «لوكهيد مارتن» توقعاتها لربحية السهم خلال العام إلى ما بين 29.95 دولار و30.65 دولار، مقارنة بتوقعاتها السابقة البالغة 29.35 إلى 30.25 دولار، متجاوزة متوسط تقديرات السوق.
وسجلت الشركة أرباحاً بلغت 7.94 دولار للسهم خلال الربع الثاني، مقارنة بـ1.46 دولار للسهم في الفترة ذاتها من العام الماضي، والتي تأثرت حينها بتكاليف استثنائية بلغت 1.6 مليار دولار مرتبطة ببرنامج الطيران ووحدة سيكورسكي للمروحيات.
يأتي ذلك في وقت تواصل فيه الإدارة الأميركية الضغط على شركات الصناعات الدفاعية لزيادة وتيرة الإنتاج، مع استنزاف المخزونات العسكرية نتيجة الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار الحرب الروسية الأوكرانية.
وسجلت إيرادات قطاع الصواريخ وأنظمة التحكم في النيران لدى الشركة نمواً يقارب 20% خلال الربع الثاني لتصل إلى 4.1 مليار دولار، مدفوعة بزيادة إنتاج صواريخ «باتريوت باك-3» وصواريخ «الضربة الدقيقة»، إلى جانب ارتفاع إنتاج منظومة «ثاد» لاعتراض الصواريخ، بعد توقيع عقد بقيمة 35 مليار دولار مع الحكومة الأميركية في يونيو الماضي لمضاعفة الطاقة الإنتاجية أربع مرات.
وتشير بيانات «البنتاغون» إلى أن الولايات المتحدة استخدمت أكثر من 50 ألف صاروخ وذخيرة صاروخية منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022 وحتى العمليات العسكرية الأخيرة ضد إيران، وهو ما عزز الحاجة إلى تسريع عمليات إعادة التوريد.
كما ارتفعت إيرادات قطاع الطيران في الشركة بنسبة 9%، بدعم من زيادة إنتاج ومبيعات مقاتلات «إف-35» الشبح، التي تُعد أكبر برنامج تسليح في تاريخ «البنتاغون»، مع تقديرات تتجاوز تريليوني دولار لتكاليف شرائها وتشغيلها وصيانتها على مدى عمر البرنامج.
وارتفع إجمالي الطلبات المتراكمة لدى الشركة إلى 230.4 مليار دولار بنهاية الربع الثاني، مقارنة مع 166.5 مليار دولار قبل عام، بزيادة بلغت نحو 38%.