logo
شركات

ميرتس يعلن من بكين اعتزام الصين شراء 120 طائرة إيرباص

ميرتس يعلن من بكين اعتزام الصين شراء 120 طائرة إيرباص
طائرة من طراز «إيرباص A321» داخل قاعة التجميع بإحدى منشآت شركة «إيرباص» في مدينة هامبورغ الألمانية يوم 14 أبريل 2025.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الأربعاء، من بكين، أن الصين تعتزم طلب ما يصل إلى 120 طائرة من شركة «إيرباص» الأوروبية، في اليوم الأول من زيارته لشريك بلاده التجاري الرئيسي الذي يُنظر إليه بشكل متزايد على أنه منافس خطير للصناعة الألمانية.

وقال ميرتس للصحافيين بعد لقاءات مع مسؤولين صينيين إن القيادة الصينية ستطلب عدداً أكبر من الطائرات الإضافية من «إيرباص». وتصل الطلبية الإجمالية إلى 120 طائرة إضافية. ولم يكشف على الفور مزيداً من التفاصيل حول الطرازات المطلوبة أو تاريخ الطلبيات.

أخبار ذات صلة

علم ألمانيا يرفرف أمام حاويات في ميناء هامبورغ الألماني.

رغم المخاوف.. ألمانيا والصين تخططان لتوسيع التعاون الاقتصادي العادل

واعتبر المستشار أن هذه الصفقة دليل على أن العلاقة مع الصين واعدة. خلال محادثاته مع رئيس الوزراء لي تشيانغ ثم مع الرئيس شي جينبينغ، دعا ميرتس الذي وصل على رأس وفد كبير من قادة الأعمال، إلى تعزيز التعاون مع الصين ولكن بشكل أكثر إنصافاً، وإجراء نقاش مفتوح حول نقاط الخلاف التي ذكرها قبل رحلته.

ومن بين المسائل الخلافية الاختلال المتنامي في ميزان المبادلات لمصلحة الصين، واحترام قواعد المنافسة، وتقييد النفاذ إلى الأسواق، وأمن إمدادات المعادن النادرة التي تتحكم الصين في سوقها والتي لا غنى عنها في صناعات ألمانية كثيرة، والدعم الحكومي للشركات الصينية، وسعر صرف اليوان.

وأكد ميرتس خلال لقائه شي بحسب «رويترز» أن هناك تحديات، لكن الإطار الذي نعمل فيه جيد جداً.

بدوره، أعرب الرئيس الصيني الذي استقبل عدة قادة أجانب خلال الأشهر القليلة الماضية، عن أمله الارتقاء بالعلاقات بين البلدين إلى مستويات جديدة. وقال شي «كلما ازداد العالم اضطراباً وتعقيداً، زادت أهمية تعزيز الصين وألمانيا تواصلهما الاستراتيجي».

لا غنى عن الصين

يقوم فريديريش ميرتس بأول زيارة له إلى الصين منذ توليه منصبه في عام 2025. وهو آخر الوافدين إلى بكين بعد قادة فرنسا وكندا وبريطانيا، في ظل الاضطرابات التي يتسبب بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب من خلال فرض التعرفات الجمركية والتشكيك في التحالفات الراسخة.

وأكّد الزعيم الألماني الثلاثاء قبل بدء زيارته أنه «لا غنى عن الصين للجميع».

وما انفكّ الرئيس الصيني خلال الأشهر الأخيرة يقدّم بلده على أنه شريك موثوق وثابت يؤمن بتعدّدية الأطراف والتجارة الحرّة ضمن علاقات قائمة على الاحترام المتبادل يكون الجميع فيها رابحاً.

أخبار ذات صلة

لفائف ألمنيوم جاهزة لمزيد من المعالجة على خط الإنتاج داخل مصنع تابع لشركة «نوفليس» في شمال ألمانيا، يوم 7 نوفمبر 2024

نمو الأجور في ألمانيا يتسارع نهاية 2025.. والمستقبل أكثر اعتدالاً

وخاضت الصين نفسها في 2025 مواجهة دبلوماسية وتجارية شرسة مع الولايات المتحدة مع عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض. ومن المرتقب أن يزور الرئيس الأميركي بكين في أواخر مارس.

وسجّل أكبر اقتصاد في أوروبا، الذي يعوّل كثيراً على الصادرات والذي صدّر إنتاجاته لسنوات طويلة إلى السوق الصينية، تراجعاً كبيراً في مبيعات السيّارات في الصين. ويواجه على نحو متنامٍ منافسة صينية محتدمة في مجال التكنولوجيا المتقدّمة في أنحاء العالم أجمع.

 سيارات ذاتية القيادة 

ولا تخفي ألمانيا، كغيرها من شركائها في الاتحاد الأوروبي، قلقها من ازدهار صناعة المركبات الصينية الكهربائية وانتشارها في أوروبا.

وقال ميرتس لرئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ «لدينا شواغل محدّدة جدّاً في ما يخصّ تعاوننا الذي نرغب في تحسينه وجعله أكثر إنصافاً».

ويعتزم المستشار اتباع سياسة تقليل المخاطر والاعتماد على الصين من دون السعي إلى «فك الارتباط» الذي من شأنه أن يأتي بنتائج عكسية على ألمانيا.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف