
وسط استمرار تداعيات حرب إيران على سلاسل التوريد العالمية، أعلنت شركة «ميرسك» الدنماركية، إحدى أكبر شركات شحن الحاويات في العالم، اليوم الجمعة، أنها ستعلق مؤقتاً خدمتين تربطان الشرق الأوسط بآسيا وأوروبا.
أوضحت الشركة الدنماركية في بيان أنها ستعلق خدمة (إف.إم 1) التي تربط الشرق الأقصى بالشرق الأوسط، وخدمة (إم.إي 11) التي تربط الشرق الأوسط بأوروبا، وفق وكالة «رويترز».
أضافت «ميرسك» في بيان موجه إلى عملائها "جرى اتخاذ هذا القرار احترازاً لضمان سلامة عاملينا وسفننا مع تقليل الاضطرابات التشغيلية في شبكتنا الواسعة قدر الإمكان".
وتصاعد التوتر في الشرق الأوسط بشكل حاد بعدما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل يوم السبت الهجمات الأشد على إيران منذ عقود.
أظهرت بيانات منصة زينتا المعنية بعمليات الشحن أن الحرب أدت إلى رسو 147 سفينة حاويات في الخليج، ما تسبب في ازدحام الموانئ وارتفاع تكاليف الشحن، وهو ما انعكس سلباً على سلاسل التوريد العالمية الممتدة من آسيا إلى أوروبا.
كانت قد أعلنت «ميرسك» الأحد الماضي، تغيير مسار سفنها المتجهة من الشرق الأوسط إلى الهند عبر البحر الأبيض المتوسط، وتحويل مسار السفن المتجهة إلى الساحل الشرقي للولايات المتحدة من الشرق الأوسط إلى رأس الرجاء الصالح؛ بسبب الوضع الراهن في المنطقة.
وأشارت إلى أنه بمجرد استقرار الوضع وتحسن الظروف الأمنية، ستواصل إعطاء الأولوية لمسار عبور قناة السويس، كونه الأسرع والأكثر استدامة وكفاءة لخدمة عملائنا.