
قالت ثلاثة مصادر نفطية عراقية، اليوم الجمعة، إن شركة «إيني» الإيطالية بدأت إجلاء جميع الموظفين الأجانب من حقل الزبير النفطي في البصرة بالعراق، في ظل استمرار الهجمات الإيرانية في المنطقة.
أضافت المصادر أن إجلاء الموظفين الأجانب لن يؤثر على عمليات الإنتاج في الحقل، وفق «رويترز».
كما كشفت مصادر نفطية عراقية، اليوم، أن شركة «توتال إنرجيز» أجلت موظفيها من مشاريعها في البصرة بالعراق، أمس الخميس.
كما أجلت أيضاً شركة النفط البريطانية «بي بي»، الخميس، العاملين الأجانب من حقل الرميلة النفطي العملاق في العراق، الذي تديره، بعد هبوط طائرتين مسيرتين مجهولتي الهوية داخل الحقل.
وقال متحدث باسم «بي بي»، لـ«رويترز»: «نتخذ جميع الخطوات اللازمة لدعم شركائنا وضمان سلامة عاملينا».
وأضاف: «نقيّم الوضع باستمرار ونتواصل مع الأشخاص المشمولين بواجب العناية الملقى على عاتقنا وسنتواصل معهم مباشرة إذا دعت الحاجة إلى أي تغيير».
وتتزامن عمليات إجلاء الموظفين الأجانب، مع تخفيض العراق إنتاجه النفطي بنحو 1.5 مليون برميل يومياً، في ظل تعطل صادرات الخام نتيجة تداعيات حرب إيران.
وأوضح مصادر، في تصريحات لـ«رويترز»، أن حجم التخفيضات قد يرتفع إلى أكثر من ثلاثة ملايين برميل يومياً خلال الأيام المقبلة، مع امتلاء مرافق التخزين وعدم قدرة البلاد على تصدير النفط، ما يفرض تقليص الإنتاج لتفادي تكدس الخام.
بحسب بيانات نقلتها «رويترز»، بلغ إنتاج العراق من النفط نحو أربعة ملايين برميل يومياً خلال شهر يناير الماضي.
ويعد حقل الرميلة، أحد أكبر الحقول النفطية في العراق، تأثر بشكل ملحوظ، إذ تراجع إنتاجه بنحو 700 ألف برميل يومياً من مستواه المعتاد البالغ قرابة 1.4 مليون برميل يومياً.