logo
طاقة

انقطاع تام للكهرباء في أنحاء العراق والسبب قيد التحقيق

معظم خطوط الطاقة تعطلت بسبب عارض فني طارئ

انقطاع تام للكهرباء في أنحاء العراق والسبب قيد التحقيق
طيران يقفان فوق عشيهما على أحد أعمدة الكهرباء عند غروب الشمس في أربيل، العراق، 12 مارس 2025المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

أعلنت وزارة الكهرباء العراقية، اليوم الأربعاء، انقطاع التيار الكهربائي بشكل كامل في جميع محافظات البلاد، مؤكدة أن أسباب هذا الانهيار الشامل في الشبكة لا تزال «قيد التحقيق».

كما أفادت الوزارة بأنها تعمل على إعادة تشغيل المحطات وخطوط الطاقة التي توقفت عن العمل.

وأوضح الفريق الوزاري المختص بمتابعة شكاوى المنطقة الجنوبية في العراق أن معظم خطوط الطاقة كانت قد تعطلت بسبب عارض فني طارئ. وأكد الفريق أن كوادر الوزارة بدأت فورا معالجة المشكلة لإعادة الخدمة بأسرع وقت ممكن.

أخبار ذات صلة

جانب من أحد حقول النفط في أربيل بإقليم كردستان العراق يوم 2 سبتمبر 2012

العراق يخفض إنتاج النفط ويتجه لمزيد من التقليص

تدفق جزئي لإمدادات الغاز الإيراني

أوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء، أحمد موسى العبادي، اليوم الأربعاء، أن إمدادات الغاز الإيراني لا تزال مستمرة جزئياً بواقع (6 ملايين متر مكعب يوميا) فقط، وهي إمدادات منقوصة وما زالت تؤثر في عمل وحدات التوليد ومحطات الإنتاج.

منظر جوي لنهر دجلة الذي يقسم العاصمة العراقية بغداد يوم 12 يونيو 2025
منظر جوي لنهر دجلة الذي يقسم العاصمة العراقية بغداد يوم 12 يونيو 2025 المصدر: (أ ف ب)

وأضاف: لا يزال الإنتاج متأثراً بانخفاض معدلات الغاز المستورد وساعد اعتدال درجات الحرارة بالسيطرة على الأحمال واستقرار المنظومة.

الغاز المزود من إيران

أشار العبادي إلى أن «الغاز المزود من إيران لمحطات الكهرباء يبلغ 6 ملايين متر مكعب، حرصنا فيها لتشغيل الوحدات الحاكمة بمحطات رئيسة في مركز الحمل، كمحطة بسماية ومحطة المنصورية، لكن لا تزال إطلاقات الغاز قليلة الإمدادات ويؤثر تناقصها في إنتاج الكهرباء، إذ إنه مستمر بجزئيات محدودة بسيطة جداً». 

وأضاف أن المنظومة لا تزال فاقدة لطاقة كبيرة تصل إلى قرابة 6000 إلى 6500 ميغاواط ما بين دورة بسيطة ومركبة.

أخبار ذات صلة

ناقلتا نفط تمران عبر مضيق هرمز، يوم 21 ديسمبر 2018

«جيه بي مورغان»: إغلاق مضيق هرمز قد يعرقل إمدادات نفط العراق والكويت

وأوضح العبادي أن الوزارة تتابع مع شركة الغاز إمكانية رفع معدلات الغاز، خصوصاً أن البلاد مقبلة على ذروة الأحمال الصيفية، وساعد التنسيق العالي ما بين الكهرباء والنفط على تعويض الوقود البديل للمحطات والوحدات التوليدية المتأثرة.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف