
ارتفعت خسائر شركة «طيران ناس» السعودية خلال الربع الثاني من العام الحالي 72% إلى 240.6 مليون ريال (64.12 مليون دولار) رغم نمو الإيرادات، وفقاً لإفصاح نُشر على موقع السوق المالية السعودية «تداول» اليوم الأربعاء.
وعزت الشركة الخسائر إلى ارتفاع التكلفة 29%، والذي يرجع بصورة أساسية إلى ارتفاع تكاليف الوقود.
وتأثرت الخسائر كذلك بمصاريف البيع والتسويق والمصاريف العمومية والإدارية المتكرّرة، التي ارتفعت 30% على أساس سنوي لتبلغ 134 مليون ريال؛ ما يعود بشكل رئيسي إلى ارتفاع رسوم التحصيل ضمن مصروفات البيع والتسويق، إضافة إلى ارتفاع الأتعاب المهنية ضمن المصروفات العمومية والإدارية.
وارتفعت الإيرادات 3% إلى 2.2 مليار ريال في الربع الثاني من العام الحالي، وتُصنّف الشركة إيراداتها عبر ثلاثة قطاعات تشغيلية رئيسية هي ( قطاع طيران ناس منخفض التكلفة (LCC)، وقطاع طيران ناس للحج، وقطاع طيران ناس العام).
ارتفعت إيرادات قطاع طيران ناس منخفض التكلفة (LCC) 3%، حيث تجاوز ارتفاع إيرادات الوحدة الأثر الناتج عن انخفاض السعة التشغيلية للرحلات المجدولة.
وارتفعت إيرادات قطاع طيران ناس للحج 6% على أساس سنوي لتبلغ 547 مليون ريال في الربع الثاني ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى توقيت موسم الحج الذي جاء ضمن الربع الثاني من العام، في حين امتدّ جزئياً إلى الربع الثالث خلال 2025.
وانخفضت إيرادات قطاع طيران ناس العام 11% لتبلغ 40 مليون ريال؛ ما يعكس انخفاض معدلات التشغيل والطلب على خدمات الرحلات المستأجرة.
سجّلت الشركة صافي خسارة قدره 123 مليون ريال في النصف الأول من 2026، بزيادة 83% ويُعزى هذا التراجع بشكل رئيسي إلى النزاع الإقليمي الذي بدأ خلال الربع الأول من عام 2026 واستمرّ في التأثير على البيئة التشغيلية خلال الربع الثاني؛ ما أدّى إلى ارتفاع أسعار الوقود واستمرار تعليق أجزاء من الشبكة الدولية.
وسجّلت «طيران ناس» ارتفاعاً في الإيرادات بـ6% لتبلغ 4.2 مليار ريال في النصف الأول، مدفوعاً بشكل رئيسي بالنمو في قطاع طيران ناس منخفض التكلفة (LCC) ووقوع موسم الحج بالكامل ضمن النصف الأول من عام 2026.