
رحبت شركة «ميرسك» للشحن الدنماركية اليوم الاثنين، بالاتفاق الذي أعلنته الولايات المتحدة وإيران، لكنها أشارت إلى أنه من السابق لأوانه تقييم أثره، وأنه لم تطرأ أي تغييرات بعد على عمليات المجموعة في الشرق الأوسط.
وحسب ما أوردته وكالة «رويترز»، صرح مسؤولون أميركيون وإيرانيون أمس الأحد، بأنهم توصلوا إلى اتفاق لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، حيث شُلّت حركة الملاحة البحرية بشكل كبير منذ اندلاع النزاع المسلح في أواخر فبراير.
وقد أدت الحرب إلى تعطيل حركة السفر والشحن في جميع أنحاء الشرق الأوسط، ولم تتمكن العديد من السفن، بما في ذلك سفن تابعة لشركة «ميرسك»، من دخول الخليج أو مغادرته.
وقالت ميرسك في بيان: «يُعدّ الاتفاق المعلن تطوراً إيجابياً ومرحباً به، لكن التفاصيل المتاحة للجمهور لا تزال محدودة، ومن السابق لأوانه تقييم تأثيره على الخدمات اللوجستية والعمليات البحرية».
أضافت شركة شحن الحاويات والخدمات اللوجستية: «في هذه المرحلة، لا توجد أي تغييرات على عملياتنا في المنطقة».
تجاوزت أرباح «ميرسك» خلال الربع الأول من العام الجاري التوقعات، لكنها جاءت أقل بكثير من العام الماضي بضغط تداعيات حرب إيران التي ألقت بظلالها على توقعات أسعار الشحن والتكاليف. وأبقت الشركة على تكهنات أرباحها للسنة بأكملها محذرة من أن حرب إيران.
وبلغت أرباح «ميرسك» قبل خصم الفائدة والضرائب والاستهلاك والإطفاء للفترة من يناير إلى مارس 1.7 مليار دولار، مقارنة بمتوسط توقعات بلغ 1.6 مليار دولار في استطلاع أجرته الشركة شمل آراء 10 محللين، لكنها أقل بكثير من 2.71 مليار دولار للفترة نفسها من العام الماضي.
ولا يعكس الربع الأول التأثير الكامل للحرب على سلاسل التوريد العالمية، إذ بدأت في 28 فبراير.