
وافقت أغلبية مساهمي «وارنر براذرز ديسكفري» على إتمام صفقة اندماج مع «باراماونت سكاي دانس» بقيمة 110 مليارات دولار، رغم معارضة واسعة داخل هوليوود، وفقاً لما نقلته وكالة «بلومبرغ»، اليوم الخميس.
وكانت «باراماونت» قد توصلت في فبراير إلى اتفاق للاستحواذ على «وارنر» بعد منافسة استمرت لأشهر مع «نتفليكس».
وبموجب الصفقة، سيحصل المساهمون على 31 دولاراً نقداً عن كل سهم من أسهم «وارنر»، عند إتمام الاتفاق الذي لا يزال قيد مراجعة هيئات مكافحة الاحتكار في عدة مناطق، من بينها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وفي حال عدم إتمام الصفقة بحلول 30 سبتمبر، سيحصل المساهمون على 25 سنتاً للسهم عن كل ربع سنة كرسوم تأخير.
وفي تصويت منفصل، رفض المساهمون حزمة التعويضات الخاصة بالرئيس التنفيذي ديفيد زاسلاف، وذلك بعد دعوة من شركة الاستشارات إنستيتيوشنال شيرهولدر سيرفيسز لرفضها، مشيرة إلى أنها تتضمن تسريع منح أسهم تتجاوز قيمتها 500 مليون دولار، إضافة إلى تعويضات ضريبية محتملة بقيمة 335 مليون دولار، ووصفتها بأنها من بين أعلى التقديرات لما يُعرف بـ«المظلة الذهبية».
وشهدت الصفقة معارضة من ممثلين وكتاب سيناريو ومخرجين وأعضاء آخرين في هوليوود، بسبب مخاوف تتعلق بفقدان الوظائف وارتفاع تكاليف الإنتاج وتراجع خيارات المشاهدة.
ووقع أكثر من 4 آلاف شخص، بينهم خواكين فينيكس وغلين كلوز وبرايان كرانستون، على رسالة مفتوحة تعارض الاندماج.
من جانبه، أكد إليسون عزمه زيادة إنتاج الأفلام إلى ما لا يقل عن 30 فيلماً سنوياً بعد إتمام الصفقة، مشيراً إلى أن «باراماونت» ستطرح جميع أفلامها في دور العرض السينمائي مع إبقائها حصرياً لمدة لا تقل عن 45 يوماً.
كما واجهت الصفقة تدقيقاً سياسياً، حيث اعتبرت السيناتور إليزابيث وارن أن الاندماج يمثل «كارثة احتكارية» قد تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتقليص الخيارات أمام الأسر الأميركية.
وفي حال عرقلة الصفقة من قبل الجهات التنظيمية، ستضطر «باراماونت» إلى دفع غرامة إنهاء تبلغ 7 مليارات دولار، علماً بأنها دفعت بالفعل 2.8 مليار دولار إلى «نتفليكس» نيابة عن «وارنر» بعد انسحابها من اتفاق سابق مع منصة البث.