
أفاد فينسنت كليرك، الرئيس التنفيذي لشركة «إيه بي مولر ميرسك»، لصحيفة «وول ستريت جورنال»، بأن الشركة الدنماركية العملاقة في مجال سفن الحاويات لديها 10 سفن عالقة في الخليج العربي، وأنها ستحتاج إلى ما لا يقل عن أسبوع إلى 10 أيام لاستئناف عملياتها بشكل طبيعي في حال وقف إطلاق النار في حرب إيران.
ويشير وسطاء إلى وجود أكثر من 100 سفينة حاويات عالقة في الخليج، حيث يُعد ميناء جبل علي في دبي مركزاً رئيساً للتوزيع في الشرق الأوسط.
وتعاني بعض الموانئ في آسيا من نقص في وقود السفن، كما أن مشاكل إمدادات النفط تُهدد بتقليص عدد سفن الحاويات التي تنقل كل البضائع من السيارات إلى الإلكترونيات والسلع المنزلية.
وقال كليرك: «كلما طالت فترة إغلاق مضيق هرمز، ازدادت صعوبة إعادة ملء مخزونات النفط في آسيا».
وإذا لم تتمكن «ميرسك» من الحصول على الوقود من آسيا، سيتعيّن عليها استئجار ناقلات لنقله، وستنعكس التكلفة الإضافية في ارتفاع أسعار الشحن. وقد بلغت أسعار الاستئجار اليومية لناقلات النفط العملاقة مستويات قياسية، حيث تجاوزت 400 ألف دولار.
وكانت شركة «ميرسك» الدنماركية، أعلنت، الأسبوع الماضي، أنها ستعلق مؤقتاً خدمتين تربطان الشرق الأوسط بآسيا وأوروبا.
وأوضحت الشركة الدنماركية في بيان أنها ستعلق خدمة (إف.إم 1) التي تربط الشرق الأقصى بالشرق الأوسط، وخدمة (إم.إي 11) التي تربط الشرق الأوسط بأوروبا، وفق وكالة «رويترز».
وأظهرت بيانات منصة «زينتا» المعنية بعمليات الشحن أن الحرب أدت إلى التسبب في ازدحام الموانئ الخليجية وارتفاع تكاليف الشحن، وهو ما انعكس سلباً على سلاسل التوريد العالمية الممتدة من آسيا إلى أوروبا.