logo
اقتصاد

مجموعة السبع تبحث تقليل الاعتماد على المواد الأرضية الصينية النادرة

الدول المشاركة بالاجتماع والاتحاد الأوروبي يمثلان 60% من الطلب العالمي

مجموعة السبع تبحث تقليل الاعتماد على المواد الأرضية الصينية النادرة
جانب من عمليات استخراج معادن أرضية في الصين، يوم 16 يوليو 2011.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

اجتمع وزراء مالية مجموعة السبع واقتصادت كبرى أخرى في واشنطن، لبحث سبل تقليل الاعتماد على المواد الأرضية النادرة من الصين، بما في ذلك وضع حد أدنى للأسعار وإقامة شراكات جديدة لتوفير إمدادات بديلة.

ضم الاجتماع، الذي دعا إليه وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، وزراء مالية الدول الأعضاء في مجموعة السبع وهي اليابان، بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، كندا والولايات المتحدة، بالإضافة إلى مسؤولين من أستراليا، المكسيك، كوريا الجنوبية والهند.

أخبار ذات صلة

عامل داخل منجم الأمار للذهب على بعد 195 كيلومتراً جنوب غربي العاصمة السعودية الرياض، يوم 28 مايو 2008.

«إم.بي ماتيريالز» تعتزم تأسيس شركة لتكرير المعادن النادرة في السعودية

المعادن الحرجة

قالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان «بيسنت سعى إلى مناقشة حلول لتوفير وتنويع سلاسل الإمداد للمعادن الحرجة، وخصوصاً العناصر الأرضية النادرة، وعبر عن تفاؤله بأن الدول ستسعى إلى اتباع نهج (خفض المخاطر بحكمة بدلا من فك الارتباط) مع الصين»، وفق وكالة «رويترز».

وذكر مسؤول أميركي، الأحد الماضي: «بيسنت سيحث المشاركين على تكثيف الجهود لتقليص الاعتماد على المعادن الحرجة القادمة من الصين، التي فرضت ضوابط صارمة على صادرات العناصر الأرضية النادرة، كان أحدثها على الإمدادات المتجهة إلى اليابان».

أكدت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما للصحفيين مساء أمس إن هناك اتفاقاً واسعاً على ضرورة خفض الاعتماد على الصين بسرعة في ما يتعلق بالعناصر الأرضية النادرة، وأضافت، أنها عرضت نهوجا للسياسات على المدى القصير والمتوسط والطويل لمجموعة السبع والدول ذات التوجهات المماثلة لتعزيز إمدادات العناصر الأرضية النادرة غير الصينية.

كذلك أوضحت كاتاياما، أن هذه النهوج تتضمن إنشاء أسواق قائمة على معايير مثل احترام ظروف العمل وحقوق الإنسان، إلى جانب تطبيق مجموعة من أدوات السياسات، مثل دعم من المؤسسات المالية العامة، الحوافز الضريبية والمالية، تدابير التجارة والرسوم الجمركية، وتحديد حد أدنى للأسعار، وشددت على أهمية الالتزام بهذه التدابير.

عينات من معادن نادرة في كاليفورنيا، الولايات المتحدة، يوم 29 يونيو 2015
عينات من معادن نادرة في كاليفورنيا، الولايات المتحدة، يوم 29 يونيو 2015 المصدر: رويترز

هيمنة صينية

وفقاً لوكالة الطاقة الدولية، تمثل الدول المشاركة في الاجتماع والاتحاد الأوروبي 60% من الطلب العالمي على المعادن الحرجة. لكن الصين تهيمن على سلسلة الإمداد، إذ تقوم بمعالجة ما يتراوح بين 47% إلى 87% من النحاس والليثيوم والكوبالت والغرافيت والعناصر الأرضية النادرة.

تعد هذه المعادن أساسية لتقنيات الدفاع وأشباه الموصلات ومكونات الطاقة المتجددة والبطاريات وعمليات التكرير.

حظر الصادرات

حظرت الصين، خلال الأسبوع الماضي، تصدير مواد موجهة للاستخدام العسكري في اليابان لها استخدامات مدنية أيضا، بما في ذلك بعض المعادن الحرجة.

وقال وزير المالية الألماني لارس كلينغبايل: «المناقشات في الاجتماع شملت احتمال وضع حد أدنى لسعر العناصر الأرضية النادرة وشراكات لتعزيز الإمدادات، لكنه أشار إلى أن المحادثات بدأت للتو وما زالت هناك قضايا كثيرة عالقة».

كما أضاف أن إمدادات العناصر الأرضية النادرة والمعادن الحرجة ستكون موضوعاً محورياً خلال رئاسة فرنسا لمجموعة السبع العام الجاري.

لكنه حذر من قيام تحالف مناهض للصين، مشدداً على أن أوروبا بحاجة إلى التحرك بسرعة أكبر من تلقاء نفسها لتنمية إمدادات المواد الخام المهمة.

وقال كلينغبايل «ما يهمني كثيرا هو ألا نجلس مكتوفي الأيدي في أوروبا، لا التذمر ولا الإشفاق على الذات يساعداننا، يجب أن نصبح فاعلين».

أخبار ذات صلة

عاملة في مصنع لإنتاج الأنابيب النحاسية في تشونغتشينغ، الصين، يوم 21 يوليو 2023.

نظام تراخيص جديد.. هل تمهّد الصين لنهاية قيود تصدير المعادن النادرة؟

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف