
قال الرئيس التنفيذي لشركة «يونايتد إيرلاينز»، سكوت كيربي اليوم الأربعاء، إن الشركة قد تضطر إلى رفع أسعار التذاكر بنسبة تصل إلى 20% لمواجهة الارتفاع الحاد في تكاليف وقود الطائرات، في اختبار حاسم لمدى استعداد العملاء لتحمل الأسعار المرتفعة في ظل معاناة قطاع الطيران من تقلبات أسعار النفط.
وخلال مكالمة هاتفية افتراضية لمناقشة الأرباح، قال كيربي إن «يونايتد» تهدف إلى استرداد تكاليف الوقود المرتفعة بالكامل «بأسرع وقت ممكن»، وتتوقع تحقيق تعافٍ كامل في هامش الربح، مستهدفة هامش ربح قبل الضرائب يزيد على 10% العام المقبل، وفقاً لوكالة «رويترز».
وأضاف كيربي: «من المتوقع أن ترتفع أسعار الرحلات المتكررة بنسبة تتراوح بين 15 و20%»، مشيراً إلى أن الشركة تتوقع استمرار ارتفاع أسعار الوقود لفترة طويلة.
وتأتي هذه التصريحات بعد أن توقعت الشركة أرباحاً أقل للربع الثاني والعام بأكمله من تقديرات وول ستريت، حيث أدى ارتفاع أسعار وقود الطائرات إلى تقليص هوامش الربح وخفض توقعاتها على المدى القريب، على الرغم من استمرار الطلب القوي على السفر الفاخر.
وقالت الشركة، التي تتخذ من شيكاغو مقراً لها، إن توقعاتها تستند إلى منحنى أسعار وقود الطائرات الآجلة في ساحل الخليج اعتباراً من 17 أبريل، محذرة من أن النتائج قد تقع عند أي من طرفي توقعاتها اعتماداً على تحركات أسعار الوقود.
وتتوقع الشركة أن تدفع حوالي 4.30 دولار للغالون الواحد من الوقود في الربع الحالي، مما يؤكد الضغط الناتج عن ارتفاع تكاليف الطاقة.
وأوضحت «يونايتد إيرلاينز» أنها بدأت بالفعل في رفع الأسعار، حيث طبقت 5 زيادات في أسعار التذاكر في أواخر الربع الأول إلى جانب زيادة رسوم الأمتعة، والتي بدأت في تعويض ارتفاع تكاليف الوقود.
تتوقع الشركة استرداد ما بين 40% و50% فقط من الزيادة في أسعار الوقود من خلال أسعار التذاكر وغيرها من مصادر الإيرادات في الربع الثاني، على أن تتحسن هذه النسبة إلى ما بين 70% و80% في الربع الثالث، وإلى ما بين 85% و100% بحلول الربع الرابع.
وقال مسؤولون تنفيذيون في الشركة إن عائدات التذاكر ارتفعت بنحو 12% في أوائل مارس، ثم زادت لتصل إلى حوالي 18% في النصف الثاني من الشهر.
وأوضح كيربي أن شركة الطيران لم تشهد انخفاضا في الطلب حتى الآن، رغم ارتفاع الأسعار، لكنه أقر بأن ارتفاع أسعار التذاكر سيؤثر سلبا على المستهلكين في نهاية المطاف.